ميليتوس
| Miletus | |
|---|---|
| الفئة | Settlement |
| الموقع | Balat، Didim، Aydın Province، توركيا |
| الإحداثيات | 37°31′49″N 27°16′42″E / 37.53028°N 27.27833°E |
| المكان | 90 ha (220 acres) |
| Built by | المينويين، وبعدهم الميسينيين، و بعد كده الأيونيين، فوق موقع أناضولى أقدم[1][2][3] |
| Website | Miletus Archaeological Site |
- ↑ Alice Mouton؛ Ian Rutherford؛ Ilya Yakubovich (7 يونيه 2013). Luwian Identities: Culture, Language and Religion Between Anatolia and the Aegean. BRILL. ص. 435–. ISBN:978-90-04-25341-4.
- ↑ Alan M. Greaves (25 أبريل 2002). Miletos: A History. Taylor & Francis. ص. 71–. ISBN:978-0-203-99393-4.
The political history of Miletos/Millawanda, as it can be reconstructed from limited sources, shows that despite having a material culture dominated by Aegean influences it was more often associated with Anatolian powers such as Arzawa and the Hittites than it was with the presumed Aegean power of Ahhijawa
- ↑ Sharon R. Steadman؛ Gregory McMahon؛ John Gregory McMahon (15 سبتمبر 2011). The Oxford Handbook of Ancient Anatolia: (10,000-323 BCE). Oxford University Press. ص. 369 and 608. ISBN:978-0-19-537614-2.
ميليتوس الإغريقية: Μίλητος، رومنة: Mílētos كانت مدينة يونانية قديمة مهمة على الساحل الغربى للأناضول، قرب مصب نهر ميندر فى تركيا دلوقتى. ميليتوس اشتهرت فى العصور القديمة بثروتها وقوتها البحرية وشبكتها الواسعة من المستعمرات، و كانت مركز مهم للتجارة و الثقافة والابتكار من العصر البرونزى لحد العصر الرومانى.
ميليتوس لعبت دور أساسى فى تطور الفلسفة و العلوم اليونانية المبكرة، و كانت موطن المدرسة الميليسية، اللى ضمت مفكرين زى طاليس و أناكسيماندر و أناكسيمينس. ازدهار المدينة كان مرتبط بشكل كبير بموقعها الساحلى الاستراتيجى وخصوبة الأراضى الزراعية اللى حواليها، و ده ساعد على نمو الزراعة والتجارة البحرية بصوره كبيره.
ميليتوس أسست عشرات المستعمرات حوالين البحر المتوسط و البحر الأسود، و لعبت دور كبير فى انتشار الثقافة والاستيطان اليونانى فى مناطق واسعة من العالم القديم.
الحفريات الأثرية كشفت ثقافة مادية غنية فى المدينة و المنطقة المحيطة بيها، بما فيها معبد أبولو فى ديديما، وبقايا تخطيط الشوارع الشبكى الشهير، و أدلة على إدارة زراعية وريفية استمرت لقرون طويلة.
ميليتوس عاشت على مدار تاريخها فترات من الحكم الذاتى وفترات من السيطرة الأجنبية، و كانت نقطة التقاء بين الثقافات اليونانية و الأناضولية، و بعد كده الفارسية والرومانية. إرث المدينة فضل واضح فى الفلسفة و التخطيط العمرانى وانتشار الثقافة اليونانية.
تاريخ
[تعديل]
العصر الحجرى الحديث
[تعديل]الأدلة الأثرية بتشير إن الجزر و المنطقة المحيطة بموقع ميليتوس كانت مأهولة فى العصر الحجرى الحديث فى الفترة ما بين 3500 و3000 قبل الميلاد.
حبوب اللقاح اللى اتلاقت فى عينات من بحيرة بافا فى منطقة لاتموس الداخلية من ميليتوس بتشير إن وادى ميندر كان وقتها مغطى بغابات و مناطق رعى خفيف، و إن الكثافة السكانية كانت قليلة.
مستوطنات صغيرة من العصر الحجرى الحديث اتأسست حوالين الينابيع، اللى كتير منها كان مرتبط بنشاط حرارى أرضى فى التضاريس الكارستية ووادى الصدع. الجزر القريبة من الساحل ممكن تكون اتسكنت بسبب موقعها الاستراتيجى عند مدخل نهر ميندر، اللى كان بيوفر طريق محمى للداخل.[عايز مصدر]
العصر البرونزى الوسطانى
[تعديل]الأدلة الأثرية من العصر البرونزى البدرى والوسطانى بتوضح إن ميليتوس كانت متأثرة بشكل كبير بالمجتمعات و الأحداث فى منطقة بحر إيجة، أكتر من المناطق الداخلية فى الأناضول.
العصر المينوى
[تعديل]أقدم مستوطنة مينوية معروفة فى ميليتوس بترجع لحوالى سنة 2000 قبل الميلاد.[1]
من حوالى سنة 1900 قبل الميلاد، قطع أثرية من الحضارة المينوية ابتدت توصل للموقع عن طريق التجارة. وعلى مدى كذا قرن، التأثير المينوى فى ميليتوس زاد بشكل واضح، و ده بيدعم جزئى الروايات القديمة عن وجود مهاجرين جايين من كريت، رغم إن الأدلة الأثرية لوحدها ما بتأكدش الرواية دى بشكل نهائى.
بحسب سترابو:
إيفوروس بيقول إن ميليتوس اتأسست واتحصنت فى الاولانى على إيد الكريتيين عند الساحل، فى المكان اللى اتعرف بعد كده بميليتوس القديمة. ساربيدون جاب مستوطنين من ميليتوس الكريتية وسمّى المدينة باسمها، و كان المكان قبل كده تحت سيطرة الليليجيين.
لكن حسب باوسانياس، ميليتوس كان صديق لساربيدون من كريت، والمدينة اتسمت باسمه.[2]
ميليتوس كان ليه ابن اسمه كيلادوس، و اتلاقى مزار البطل كيلادوس فى بانورموس، ميناء ميليتوس القريب من ديديما.[3]
العصر البرونزى المتأخر
[تعديل]التاريخ المكتوب لميليتوس بيبدأ بشكل أساسى مع السجلات الحثية والسجلات الميسينية من بيلوس و كنوسوس فى أواخر العصر البرونزى.
العصر الميسينى
[تعديل]ميليتوس كانت معقل مهم للميسينيين على ساحل آسيا الصغرى من حوالى حوالى 1450 لحد 1100 قبل الميلاد.[4]
حوالى سنة 1320 قبل الميلاد، المدينة دعمت تمرد ضد الحثيين بقيادة أوها-زيتى من أرزاوا المجاورة. مورشيلى التانى أمر قائديه مالا زيتى وغولا بمهاجمة ميلاواندا، والمدينة اتعرضت للحرق.
بعد كده ميليتوس ظهرت فى مجموعة من الوثائق الحثية، من بينها "رسالة تاواغالوا" ورسالة مانابا-تارهونتا ورسالة ميلاواتا. الوثائق دى بتشير إن المدينة كانت جزء من الصراع على النفوذ بين الحثيين وقوة اسمها أهياوا، اللى باحثين كتير بيربطوها بالعالم الميسينى.
رسالة ميلاواتا بتذكر حملة مشتركة قام بيها ملك حثى وحاكم تبع يه ضد ميليتوس، وبتشير إن المدينة بقت تحت السيطرة الحثية.
هوميروس بيذكر إن ميليتوس فى وقت حرب طروادة كانت حليفة لطروادة، و مدينة للكاريين تحت حكم ناستيس و أمفيماخوس.
فى المرحلة الأخيرة من العصر البرونزى المتأخر، سجلات بيلوس بتذكر ستات باسم mi-ra-ti-ja، و هى كلمة ميسينية معناها "ستات من ميليتوس"، ومكتوبة بالخط الخطى ب.
سقوط ميليتوس
[تعديل]خلال انهيار حضارات العصر البرونزى، ميليتوس اتحرقت مرة تانية، وممكن يكون الهجوم مرتبط بالاضطرابات الواسعة اللى حصلت وقتها فى شرق البحر المتوسط.
العصور المظلمة
[تعديل]حسب الروايات الأسطورية، نيليوس، ابن كودروس آخر ملوك أثينا، جه ميليتوس بعد "رجوع الهيراكليديين"، خلال الفترة المعروفة باسم العصور المظلمة اليونانية.
الروايات القديمة قالت إن نصب تذكارى لنيليوس كان موجود بره سور مدينة ميليتوس الرومانية، و ده ممكن يشير لمكان مركز المدينة القديم.[3][5]
حسب الأسطورة، الأيونيين قتلوا رجالة ميليتوس واتجوزوا الستات الكاريات. الرواية دى اتقدمت بعد كده كواحدة من الحكايات التقليدية اللى بتشرح العلاقة القديمة بين أثينا وميليتوس.
العصر العتيق
[تعديل]
ميليتوس بقت واحدة من الاتناشر مدينة الأيونية الرئيسية فى آسيا الصغرى اللى شكلت الرابطة الأيونية. المدينة شاركت كمان فى حرب ليلانتين فى القرن التامن قبل الميلاد.
العلاقات مع ميغارا
[تعديل]ميليتوس كانت ليها علاقات مبكرة مع ميغارا فى اليونان. بعض الباحثين بيعتبروا إن المدينتين عملوا نوع من "التحالف الاستعمارى" خلال القرن السابع أو السادس قبل الميلاد.

المدينتين كان عندهم ارتباط قوى بعبادة أبولو. ميغارا كانت مرتبطة بدلفى، وميليتوس كان عندها مركز عبادة أبولو فى ديديما. كمان كان فيه أوجه شبه فى بعض التنظيمات السياسية و المؤسسات الدينية عند المدينتين.
فى أواخر القرن السابع قبل الميلاد، الطاغية ثراسيبولوس حافظ على استقلال ميليتوس خلال حرب استمرت حوالى 12 سنة ضد ليديا. ثراسيبولوس كان حليف بيرياندر، طاغية كورنثوس.
ميليتوس بقت مركز مهم للفلسفة و العلوم، وطلع منها مفكرين زى طاليس و أناكسيماندر و أناكسيمينس.
طاليس اتربط تقليدى كمان بالتخطيط الشبكى للمدينة، رغم إن الدراسات الأثرية بتشير إن نظام الشوارع المتعامدة تطور تدريجى، و إنه ما غطاش كل مركز المدينة إلا فى العصر الكلاسيكى.[6]
بحلول القرن السادس قبل الميلاد، ميليتوس كانت بنت شبكة بحرية ضخمة من المستعمرات، بالخصوص حوالين البحر الأسود. المدينة ومستعمراتها احتفظوا بروابط ثقافية ودينية قوية، من بينها عبادة أفروديت المرتبطة بالملاحة البحرية.
العصر الأخمينى الاولانى
[تعديل]
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
قالب:Third Journey of Paul of Tarsus
كورش الكبير لما غلب كرويسوس ملك ليديا فى نص القرن السادس قبل الميلاد، ميليتوس دخلت تحت الحكم الفارسى.
سنة 499 قبل الميلاد، اريستاغوراس، طاغية ميليتوس، بقا واحد من أهم قادة الثورة الأيونية ضد الفرس. داريوس الكبير وقواته سحقوا الثورة، وميليتوس اتغلبت بعد معركة لادى سنة 494 قبل الميلاد.
المدينة اتعرضت لدمار كبير، وعدد كبير من سكانها اتقتلوا أو اترحلوا أو اتباعوا كعبيد. بعد سنة، الكاتب المسرحى فرينيكوس عرض فى أثينا مسرحية أسر ميليتوس، و الأثينيين غرّموه لأن المسرحية فكرتهم بالكارثة.[7]
العصر اليونانى الكلاسيكى
[تعديل]
سنة 479 قبل الميلاد، اليونانيين غلبوا الفرس فى معركة بلاتيا، وميليتوس اتحررت من الحكم الفارسى.
كتير من المزارات اللى دمرها الفرس فضلت فترة من غير إعادة بناء بسبب ما اتعرف باسم "قسم الأيونيين"، اللى كان الهدف منه الاحتفاظ بالخراب كتذكار للحرب. لكن الميليسيين ما التزموش بالقرار بشكل كامل، و بعض المعابد اتبنت من جديد.[8]
فى الفترة دى، تخطيط المدينة الشبكى المرتبط باسم هيبوداموس اتوسع، وبقا نموذج مشهور استخدمته مدن هلنستية ورومانية بعد كده.[6]
العصر الأخمينى التانى
[تعديل]قالب:Former settlements in Turkey
سنة 387 قبل الميلاد، صلح أنطالكيداس رجّع المدن اليونانية فى إيونيا، و منها ميليتوس، لسيطرة الامبراطورية الأخمينية.
سنة 358 قبل الميلاد، أرتحشستا التانى مات وخلفه ابنه أرتحشستا التالت. سنة 355 قبل الميلاد، أثينا اضطرت لعقد سلام وسحب قواتها من آسيا الصغرى.
ميليتوس بعد الاحتلال الفارسى ما رجعتش تانى لنفس مستوى الهيمنة البحرية اللى كانت وصلت له قبل كده.[9]
الفترة المقدونية
[تعديل]سنة 334 قبل الميلاد، قوات الإسكندر الاكبر حاصرت ميليتوس واستولت عليها وقت حملته فى آسيا الصغرى.
فى الفترة دى، المدينة وصلت لواحد من اكبر أحجامها، و المساحة جوه الأسوار كانت حوالى 90 hectares (220 acres).[10]
الإسكندر لما مات سنة 323 قبل الميلاد، ميليتوس دخلت فى الصراعات بين خلفائه. المدينة تنقلت بين نفوذ حكام مختلفين فى كاريا وليديا، لكن احتفظت بدرجة كبيرة من الحكم الذاتى.
سنة 312 قبل الميلاد، أنتيغونوس الاولانى مونوفثالموس بعت دوكيموس وميديوس لتحرير المدينة و إعادة الحكم الذاتى والنظام الديمقراطى ليها.
بعد مقتل أنتيغونوس فى معركة إبسوس سنة 301 قبل الميلاد، ميليتوس احتفظت بعلاقات كويسة مع الممالك اللى ظهرت بعد تقسيم إمبراطورية الإسكندر.
سلوقس الاولانى نيكاتور قدم تبرعات كبيرة لمعبد ديديما، ورجّع تمثال أبولو اللى كان الفرس أخدوه سنة 494 قبل الميلاد.
سنة 295 قبل الميلاد، ديميتريوس بوليوركيتس، ابن أنتيغونوس الاولانى، كان المسؤول الأعلى فى المدينة. فى نفس الفترة، نفوذ ليسيماخوس زاد فى المنطقة، وفرض ضرائب عالية على المدن اليونانية.
العصر السلوقى
[تعديل]حوالى سنة 287 أو 286 قبل الميلاد، ديميتريوس بوليوركيتس رجع للمنطقة، لكنه ماقدرش يحتفظ بممتلكاته، واتسجن بعد كده فى سوريا.
ليسيماخوس فضل مسيطر لحد سنة 281 قبل الميلاد، لما السلوقيين غلبوه فى معركة كوروبيديوم. حوالى سنة 280 أو 279 قبل الميلاد، الميليسيين اعتمدونظام تأريخ جديد مرتبط بالدولة السلوقية.
العصر المصرى
[تعديل]سنة 279 قبل الميلاد، بطليموس التانى فيلادلفوس سيطر على ميليتوس بعد صراع مع أنطيوخوس الاولانى. بطليموس قدم أراضى كبيرة للمدينة، وميليتوس فضلت تحت النفوذ البطلمى لحد قرب نهاية القرن.[11]
أريستيدس الملطى، اللى ارتبط بمدرسة أدبية ميليسية، عاش وازدهر فى القرن التانى قبل الميلاد.
العصر الرومانى
[تعديل]بعد تحالفها مع روما، ميليتوس بقت سنة 133 قبل الميلاد جزء من مقاطعة آسيا الرومانية. المدينة استفادت من الحكم الرومانى، وكتير من الآثار اللى باقية فيها دلوقتى بترجع للفترة دى.
العهد الجديد بيذكر ميليتوس كمكان قابل فيه الرسول بولس شيوخ كنيسة أفسس حوالى سنة 57 ميلادى، قرب نهاية رحلته التبشيرية التالتة، حسب سفر أعمال الرسل 20: 15–38.
ميليتوس اتذكرت كمان فى الرسالة التانية لتيموثاوس، اللى بتقول إن بولس ساب تروفيموس هناك و هو مريض.
سنة 262 ميلادى، أسوار جديدة اتبنت حوالين المدينة. لكن الميناء كان بيتملى تدريجى بالطَمى، واقتصاد المدينة ابتدا يضعف. سنة 538، الامبراطور جستنيان الاولانى جدّد الأسوار، لكن ميليتوس كانت فى الوقت ده بقت مدينة صغيرة نسبى.
العصر البيزنطى
[تعديل]
خلال العصر البيزنطى، أبرشية ميليتوس اترفعت لرتبة رئيس أساقفة، و بعد كده بقت مطرانية.
قلعة بيزنطية صغيرة اسمها بالاتيون اتبنت فوق التل القريب من المدينة. فى الفترة المتأخرة، أهمية ميليتوس قلت مع تراجع السكان والتجارة فى المنطقة.
سنة 1369، أسقفية ميليتوس اتضمت مع أسقفية أنطاكية على نهر الميندر لستاوروبوليس بسبب تراجعها والتهديد المتزايد من الإمارات الأناضولية.
الأتراك سيطروا على ميليتوس فى أواخر القرن التلاتاشر، لكن البيزنطيين استعادوها لفترة قصيرة سنة 1294 أو 1295 خلال حملات ألكسيوس فيلانثروبينوس. [12] [13]
الحكم التركى
[تعديل]
الأتراك سيطروا على المدينة نهائى خلال القرن الاربعتاشر، واستخدموا ميليتوس كميناء للتجارة مع ڤينيسيا.
فى القرن الخمستاشر، العثمانيين استخدموا المدينة كميناء فى الأناضول. لكن مع استمرار تراكم الطمى فى الميناء، أهمية المدينة البحرية اختفت بالتدريج، و بعد كده الموقع اتهجر.
إزالة الغابات والرعى الجائر، بالخصوص من قطعان الماعز، زودوا التعرية وتدهور التربة.[14]
أطلال ميليتوس موجودة دلوقتى على بعد حوالى 10 kilometres (6.2 mi) من الساحل، وسط سهل كونته رواسب نهر ميندر.
مجمع إلياس بك، اللى بيرجع لسنة 1403، من أهم المبانى المتأخرة فى الموقع، وخد جايزة من Europa Nostra للتراث الثقافى.
الحفريات الأثرية
[تعديل]
أول حفريات أثرية منظمة فى ميليتوس عملها عالم الآثار الفرنساوى أوليفييه راييه سنة 1873. بعده، علما آثار ألمان، من بينهم يوليوس هولسن و ثيودور ويجاند، اشتغلوا فى الموقع بين 1899 و1931.[15]
الحفريات اتوقفت كذا مرة بسبب الحروب و الأحداث السياسية. كارل ويكارت اشتغل فى الموقع لفترة قصيرة سنة 1938، و بعد كده بين 1955 و1957. وبعده استكمل جيرهارد كلاينر وولفجانج مولر-وينر أعمال البحث.
النهارده عمليات التنقيب والبحث الأثرى مرتبطة بشكل أساسى بجامعة الرور فى بوخوم فى المانيا.[عايز مصدر]
واحدة من أشهر القطع اللى خرجت من الحفريات القديمة كانت بوابة سوق ميليتوس، اللى اتفكت قطعة قطعة واتنقلت لالمانيا واتركبت من جديد. البوابة معروضة دلوقتى فى متحف بيرغامون فى بيرلين.
المجموعة الرئيسية من القطع اللى فضلت فى تركيا معروضة فى متحف ميليتوس فى ديديم، أيدين.
علما الآثار اكتشفوا كمان كهف تحت مسرح المدينة، وطرحوا احتمال إنه كان مكان مقدس مرتبط بعبادة أسكليبيوس.
أمثلة على الفخار الميليسى
[تعديل]جغرافيا
[تعديل]
آثار ميليتوس موجودة عند حوالى 37°31.8′ شمال و27°16.7′ شرق، على بعد حوالى 3 كيلومتر شمال بالات و3 كيلومتر شرق Batıköy فى محافظة أيدين، تركيا.
فى العصور القديمة، المدينة كان عندها ميناء عند المدخل الجنوبى لخليج كبير. على نفس الخليج كانت موجودة مدينتين تانيين من مدن الرابطة الأيونية: بريين وميوس.
جزيرة لادى الصغيرة كانت بتحمى ميناء ميليتوس من ناحية البحر. لكن على مدار القرون، الرواسب اللى حملها نهر ميندر ملت الخليج بالطَمى.
بريين وميوس فقدوا موانيهم فى العصر الرومانى، وميليتوس نفسها بقت بعيدة عن البحر فى أوائل العصر المسيحى. تراجع الاتصال بالبحر كان سبب رئيسى فى انهيار اقتصاد المدن التلاتة وهجرها فى الآخر.
جيولوجيا
[تعديل]خلال العصر البليستوسينى، منطقة ميليتوس كانت مغمورة جزئى بمياه بحر إيجة. مع تغير مستوى سطح البحر، المنطقة اتغير شكلها أكتر من مرة.
حوالى 18,000 سنة قبل الحاضر، مستوى البحر كان أقل من المستوى الحالى بحوالى 130 metres (430 ft)، وموقع ميليتوس كان جزء من البر الرئيسى.
مع ارتفاع مستوى البحر بعد العصر الجليدى، جزر وتكوينات من الحجر الجيرى ظهرت فى المنطقة. حوالى 5500 سنة قبل الحاضر، ميليتوس كانت مجموعة من الجزر والتلال الكارستية.
حوالى سنة 1500 قبل الميلاد، الحركات التكتونية الصغيرة وتراكم الرواسب خلوا الجزر تتصل ببعضها وتتحول لشبه جزيرة. بعد كده رواسب ميندر فضلت تتراكم حوالين المنطقة.
الميناء ابتدا يتعرض للترسيب بشكل واضح من حوالى سنة 1000 قبل الميلاد، و حوالى سنة 300 ميلادى كانت بحيرة بافا أخدت شكلها الأساسى.
الاقتصاد واستخدام الأراضى
[تعديل]ازدهار ميليتوس فى العصرين العتيق والكلاسيكى كان معتمد بدرجة كبيرة على الأراضى الريفية اللى حواليها.
المسوحات الأثرية وصور الاستشعار عن بعد كشفت شبكات من المدرجات وحدود الحقول و الأسوار فى اماكن شبه جزيرة ميليسيا. الأدلة دى بتشير لنشاط زراعى ورعوى استمر فترات طويلة، من العصر العتيق لحد أواخر العصور القديمة.
هيرودوت وصف حملات ألياتس ملك ليديا ضد الريف الميليسى. حسب روايته، الجيش الليدى كان بيدمر المحاصيل والشجر لكن يسيب البيوت سليمة، علشان السكان يرجعوا يزرعوا الأرض ويتكرر تدمير المحاصيل بعد كده.
الاقتصاد الريفى اعتمد على زراعة الزيتون و تربية الحيوانات والزراعة الصغيرة والمتوسطة. بقايا الحيوانات بتشير إن الماعز كان ليها دور مهم، ومعاها الأغنام و المواشى.
علما الآثار حددوا مزارع ومعاصر زيت وصهاريج ومنشآت ممكن تكون مرتبطة بالرعى. السهول الشمالية ووادى ميندر كانو من أخصب مناطق أراضى المدينة، و كانو بيوفروا الحبوب والعلف و المواشى.
مع الحبوب والصوف، ميليتوس غالب كانت بتصدر فائض من زيت الزيتون فى السنين اللى الإنتاج فيها كان كويس. الجرار الميليسية القديمة ممكن تكون استخدمت لنقل الزيت وغيره من المنتجات.
الأدلة النباتية من ريف ميليسيا كشفت كمان عن زراعة التين والعدس. بقايا التين المتفحمة اتلاقت بكميات كبيرة، و ده بيشير إن شجر التين كان منتشر حوالين الحقول.
القاعدة الزراعية القوية دى كانت ضرورية لإعالة سكان المدينة و توفير فوائض غذائية ساعدت التجارة والاستيطان الميليسى بره المنطقة.
المستعمرات
[تعديل]
ميليتوس اشتهرت بعدد المستعمرات الكبير اللى أسستها. المصادر القديمة نسبت ليها تأسيس عشرات المستوطنات، و بلينى الاكبر قال إن عددها كان أكتر من 90 مستعمرة.
التوسع الميليسى كان نتيجة مجموعة من العوامل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية. زيادة السكان والمنافسة على الأراضى الزراعية شجعوا بعض السكان على الهجرة، والتجارة البحرية فتحت فرص للوصول للحبوب و الأسماك والمعادن و المواد الخام.
البحر الأسود بقا أهم مجال للتوسع الميليسى من القرن السابع قبل الميلاد. مستعمرات زى سينوب و أولبيا وبانتيكابايوم اتحولت لمراكز تجارية كبيرة بين اليونانيين والشعوب المحلية.
المستعمرات دى ساعدت ميليتوس فى الوصول لتجارة الحبوب و الأسماك والعبيد و المواد الخام، و ده زوّد ثروة المدينة ونفوذها.
سينوب، على الساحل الجنوبى للبحر الأسود، كانت واحدة من أهم المستوطنات المرتبطة بميليتوس.
أولبيا، على الساحل الشمالى الغربى للبحر الأسود، بقت مركز مهم اوى لتجارة الحبوب وتصديرها للعالم اليونانى.
الاستيطان الميليسى ماكانش مجرد توسع اقتصادى وسياسى؛ المستعمرات كمان ساعدت فى نشر اللغة و الثقافة و المؤسسات الدينية اليونانية.
بعض المستعمرات اختفت أو اندمجت فى دول تانية بعد كده، لكن مستعمرات زى سينوب و أولبيا فضلت مراكز بارزة للتجارة و الثقافة الهيلينية لحد العصرين الهلنستى والرومانى.
فلسفة
[تعديل]ميليتوس لعبت دور تأسيسى فى ظهور الفلسفة الطبيعية اليونانية. فى القرن السادس قبل الميلاد، مفكرين زى طاليس و أناكسيماندر و أناكسيمينس، المعروفين باسم المدرسة الميليسية، حاولو يفسروا أصل الكون و الطبيعة باستخدام الملاحظة والتفكير العقلى بدل الاعتماد بس على القصص و الأساطير الدينية.
طاليس اعتبر الميه العنصر الأساسى اللى أصل منه كل الأشياء. أرسطو نسب له الرأى ده، وقال إن طاليس اعتبر الأرض كمان طافية فوق الميه.
أناكسيماندر قدم فكرة أكتر تجريد، وهى الأبيرون، أو "اللامحدود"، باعتباره الأصل اللى خرجت منه الموجودات.
أناكسيمينس اعتبر الهواء العنصر الأساسى، وقال إن المواد المختلفة بتتكون منه عن طريق التخلخل والتكثيف: الهواء لما يتخلخل يبقى نار، ولما يتكثف يبقى ريح، وبعدها سحاب وميه و أرض وحجارة.
ظهور النوع ده من التفكير ممكن يكون اتأثر بطبيعة ميليتوس كمدينة تجارية عالمية كان عندها اتصال دائم بمناطق و ثقافات مختلفة فى الشرق الاقرب وشرق البحر المتوسط.
المدرسة الميليسية حطت أسس مهمة للتطور اللى حصل بعد كده فى الفلسفة و العلوم اليونانية.
الدين والطريق المقدس
[تعديل]ميليتوس كان عندها عدد كبير من المؤسسات والمزارات الدينية، و أهمها معبد أبولو فى ديديما، على بعد حوالى 18 كيلومتر جنوب المدينة.
ديديما كانت متصلة بميليتوس بطريق احتفالى معروف باسم الطريق المقدس. المواكب والاحتفالات الدينية كانت بتمشى فى الطريق ده بين المدينة والمعبد.
معبد أبولو فى ديديما كان واحد من أشهر مراكز العرافة فى العالم اليونانى، واتقارن فى أهميته بمعبد أبولو فى دلفى.
الحفريات على طول الطريق المقدس كشفت صفوف من التماثيل والنقوش والتقدمات الدينية، كتير منها قدمها اغنيا ميليتوس أو زوار أجانب.
المعبد كان ليه دور دينى وسياسى فى نفس الوقت، وعبادة أبولو ساعدت فى تشكيل هوية ميليتوس وعلاقاتها مع المدن الأيونية التانية.
أبولو دلفينيون
[تعديل]
الدلفينيون، أو مزار أبولو دلفينيوس، كان واحد من أهم المراكز الدينية والمدنية فى ميليتوس القديمة.
المزار اتبنا قرب الحافة الشرقية للميناء، ويرجع فى صورته القديمة للقرن السادس قبل الميلاد، وفضل مستخدم لحد العصر الرومانى.
المبنى القديم اتدمر وقت الهجوم الفارسى سنة 494 قبل الميلاد، لكنه اتبنا من جديد بعد فترة قصيرة، و ده بيوضح أهميته الكبيرة فى حياة المدينة.[16]
الدلفينيون كان مزار دينى و أرشيف مدنى فى نفس الوقت. النقوش اللى اتلاقت فيه بتسجل مسائل زى الجنسية، و أقسام الشباب، وقوائم المسؤولين، والمراسيم والمعاهدات.[17]
جماعة دينية اسمها مولبوى كانت مسؤولة عن جوانب من الاحتفالات والمزيكا و المواكب الدينية. أعضاء الجماعة كانو بيقدموا قرابين فى محطات مختلفة على الطريق المقدس الواصل بين ميليتوس وديديما.[18]
بعض عناصر التنظيم الدينى فى الدلفينيون، و منها لقب كوسموى و بعض الطقوس، ممكن يكون ليها جذور أو تأثيرات كريتية.[19]

من الناحية المعمارية، الدلفينيون كان بيتكون من حوش مستطيل كبير محاط بأروقة وجدران حجرية. أجزاء من المبنى كانت متغطية بسقف من البلاط، وجوه المجمع كان فيه مذابح وقواعد تماثيل ومنشآت مرتبطة بالطقوس الدينية.[20]
مساحة المجمع كانت حوالى 60 × 50 متر. الخطط الأثرية المنشورة بتوضح ترتيب الأعمدة والمداخل والمنشآت الداخلية.[21]
شخصيات بارزة
[تعديل]
- أركتينوس الملطى (حوالى 775 ق.م. – 741 ق.م.)، شاعر ملحمى
- طاليس (حوالى 624 ق.م. – حوالى 546 ق.م.)، فيلسوف من فلاسفة قبل سقراط
- أناكسيماندر (حوالى 610 ق.م. – حوالى 546 ق.م.)، فيلسوف وجغرافى
- كادموس (ازدهر حوالى 550 ق.م.)، كاتب
- أناكسيمينس (حوالى 585 ق.م. – حوالى 525 ق.م.)، فيلسوف
- أريستاغوراس، طاغية ميليتوس و واحد من قادة الثورة الأيونية
- فوكيليدس، شاعر يونانى
- هيكاتايوس، مؤرخ وجغرافى يونانى
- هيستياوس، حاكم ميليتوس
- ليوكيبوس، فيلسوف مرتبط بنظرية الذرية، رغم إن علاقته بميليتوس محل نقاش
- هيبوداموس، مخطط مدن
- أسباسيا، شخصية سياسية وفكرية من ميليتوس ارتبطت ببريكليس
- أريستيدس الملطى، كاتب
- مونيمى، نبيلة يونانية و واحدة من زوجات ميثريداتس السادس يوباتور
- ألكسندر بوليستور، عالم و كاتب يونانى
- إسخينيس الملطى، خطيب
- إيسيدور الملطى، مهندس معمارى شارك فى تصميم آيا صوفيا
- هيسيخيوس الملطى، مؤرخ و كاتب سير
- تيماجينس أو تيموجينس، مؤرخ وخطيب
- فيليسكوس الميليتى، خطيب
- هيلانيكوس، مؤرخ
- ديونيسيكليس الملطى، نحات
- ديموداماس، مستكشف وقائد عسكرى وحاكم فى باكتريا وسوجديانا
- باخيوس الملطى، كاتب كتب عن الزراعة
شوف كمان
[تعديل]- مدن الشرق الاقرب القديم
المراجع و المصادر
[تعديل]- مراجع
- تمثال من حمامات فوستينا
- حمامات فوستينا فى ميليتوس
- الطريق المقدس من ميليتوس وبقايا الرواق
- الرواق الأيونى على الطريق المقدس
- بقايا الرواق اللى بيربط حمام فوستينا الرئيسى بالباليسترا
- رسم توضيحى لميليتوس
- المدخل اليمين للمسرح اليونانى القديم
- المسرح اليونانى القديم
- Abydos
- Amisos
- Apollonia Pontica
- Borysthenites (Berezan)
- Cardia
- Cius
- Colonae
- Cotyora
- Cyzicus
- Dioscurias
- Hermonassa
- Histria
- Kepoi
- Kerasous
- Lampsacus
- Leros
- Limnae
- Miletopolis
- Myrmekion (?)
- Nymphaion
- Odessos
- Olbia
- Paesus
- Panticapaeum
- Parium
- Patraeus
- Phanagoria
- Phasis
- Pityus
- Priapos
- Proconnesus
- Prusias (?)
- Sinope
- Scepsis
- Tanais
- Theodosia
- Tieion
- Tomis
- Tyras
- Tyritake
- Trapezunt
- مصادر
- Crouch، Dora P. (2004). Geology and Settlement: Greco-Roman Patterns. New York: Oxford University Press. ISBN:9780195083248.
- Nicol، Donald M. (1993) [1972]. The Last Centuries of Byzantium, 1261–1453 (ط. Second). Cambridge: Cambridge University Press. ISBN:978-0-521-43991-6.
- Trapp، Erich (2001). Prosopographisches Lexikon der Palaiologenzeit. Austrian Academy of Sciences. ISBN:978-3700130031.
قرايه اكتر
[تعديل]- Greaves، Alan M. (2002). Miletos: A History. London: Routledge. ISBN:9780415238465.
- Gorman، Vanessa B. (2001). Miletos, the Ornament of Ionia: A History of the City to 400 B.C.E. Ann Arbor, MI: Michigan University Press. ISBN:9780472111992.
لينكات برانيه
[تعديل]ميليتوس – صور وتسجيلات صوتيه و مرئيه على ويكيميديا كومونز (الإنجليزية)
- ميليتوس معرف قاعده بيانات الملف للسلطه الافتراضيه الدوليه (الإنجليزية)
- ميليتوس معرف مخطط فريبيس للمعارف الحره (الإنجليزية)
- ميليتوس معرف قاعده البيانات الجغرافيه لموقع جيونيمز (الإنجليزية)
- ميليتوس معرف ملف استنادى متكامل (الإنجليزية)
- الموقع الرسمى
- موقع حفريات ميليتوس بجامعة الرور فى بوخوم (بالألمانية)
- العملات القديمة لميليتوس
- أرشيف صور ليفيوس: ميليتوس
- حوالى 250 صورة للموقع والمتحف
- النقوش اليونانية لمدينة ميليتوس مترجمة للإنجليزية
- مسرح ميليتوس: معلومات وجولة افتراضية
- تفاصيل عن معالم ميليتوس الأثرية
- الطريق المقدس من ميليتوس القديمة لديديما
- ↑ Steadman, Sharon R.; McMahon, Gregory (15 سبتمبر 2011). The Oxford Handbook of Ancient Anatolia: (10,000-323 BCE) (بالإنجليزية). OUP USA. p. 369. ISBN:978-0-19-537614-2.
- ↑ "Pausanias, Description of Greece, Book 7, chapter 2, section 5". www.perseus.tufts.edu. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-08.
- 1 2 Herda، Alexander (2013)، "Burying A Sage: The Heroon Of Thales In The Agora Of Miletos"، Le Mort dans la ville، İstanbul: Institut français d'études anatoliennes، ص. 67–122، DOI:10.4000/books.ifeagd.2156، ISBN:978-2-36245-009-9، اطلع عليه بتاريخ 2025-03-08
- ↑ Hajnal، Ivo. "Graeco-Anatolian Contacts in the Mycenaean Period". University of Innsbruck. اطلع عليه بتاريخ 2013-09-22.
- ↑ "Pausanias, Description of Greece, Book 7, chapter 2, section 6". www.perseus.tufts.edu. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-08.
- 1 2 Weber، B (2007). "Der Stadtplan von Milet". في Cobet، J؛ von Graeve، V؛ Niemeier، W.D.؛ Zimmermann، A (المحررون). Frühes Ionien. Eine Bestandsaufnahme. Mainz am Rhein. ص. 327–362.
{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: مكان بدون ناشر (link) - ↑ Herodotus (5 مارس 1998)، "Histories"، في Waterfield؛ Dewald (المحررون)، Oxford World's Classics: Herodotus: The Histories، Oxford University Press، DOI:10.1093/oseo/instance.00271233، ISBN:978-0-19-953566-8، اطلع عليه بتاريخ 2022-05-04
- ↑ Herda، Alexander (2019)، "Copy and paste? Miletos before and after the Persian Wars"، Reconstruire les villes، Turnhout, Belgium: Brepols Publishers، ص. 91–120، DOI:10.1484/m.supsec-eb.5.118517، ISBN:978-2-503-58631-1، اطلع عليه بتاريخ 2025-03-08
- ↑ Greaves، Alan M.، المحرر (2002). Miletos: a history. London New York: Routledge. ISBN:978-0-203-99393-4.
- ↑ Chant، Colin (1999). "Greece". في Chant، Colin؛ Goodman، David (المحررون). Pre-industrial Cities and Technology. London: Routledge. ص. 61. ISBN:9780415200752.
- ↑ Foundation of the Hellenic World. "Hellenistic Period". www.fhw.gr.[هل المصر المصدر موثوق فيه؟]
- ↑ Trapp 2001.
- ↑ Nicol 1993.
- ↑ "Miletus (Site)". www.perseus.tufts.edu. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-20.
- ↑ Olivier Rayet and Thomas, Milet Et Le Golfe Latmique, Fouilles Et Explorations Archeologiques Publ, 1877 (reprint Nabu Press 2010 ISBN 1-141-62992-5
- ↑ Gorman، Vanessa B. (2004). Miletos, the Ornament of Ionia: A History of the City to 400 B.C. University of Michigan Press. ص. 168–171.
- ↑ Gorman، Vanessa B. (2004). Miletos, the Ornament of Ionia. ص. 170–171.
- ↑ Faraone، Christopher A. (2018). "Seaside Altars of Apollo Delphinios, Embedded Hymns, and the Tripartite Structure of the Homeric Hymn to Apollo". Greece & Rome. ج. 65 ع. 1: 15–33.
- ↑ Bachvarova، Mary R. (2022). "Ceremonies, Feasts and Festivities in Ancient Mesopotamia and the Mediterranean World". في Da Riva, Arroyo & Debourse (المحرر). Greco-Anatolian Identity-Making in the Milesian Molpoi-Procession. Zaphon Verlag. ص. 51–56.
- ↑ Bachvarova، Mary R. (2022). ص. 52–53.
{{استشهاد بكتاب}}: الوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) - ↑ "Delphinion of Miletus". Foundation of the Hellenic World.

