القاسم بن يزيد الجرمي
| القاسم بن يزيد الجرمي | |
|---|---|
| معلومات شخصية | |
| الكنية | أبو يزيد |
| الحياة العملية | |
| الطبقة | الطبقة التاسعة |
| مرتبته | ثقة |
| المهنة | محدِّث |
| تعديل مصدري - تعديل | |
القاسم بن يزيد الجرمي، وكنيته أبو يزيد، محدث موصلي من تبع التابعين. رحل في طلب العلم وكتب عن الحجازيين والبصريين والكوفيين والشاميين والمواصلة، وكان حافظًا للحديث متفقهًا. توفي سنة أربع وتسعين ومائة هجرية، وقيل سنة ثلاث وتسعين ومائة هجرية.
روايته للحديث
[عدل]روى عن: إسرائيل بن يونس، وأفلح بن حميد، وسفيان الثوري، وسليمان بن المغيرة، وشبل بن عباد المكي، وصدقة بن عبد الله السمين، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي، وعبيد الله بن عمرو الرقي، وعتبة بن ضمرة بن حبيب، ومالك بن أنس، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب، وهشام بن سعد، وياسين بن معاذ الزيات. وذكر يزيد بن محمد بن إياس الأزدي في تاريخه أنه روى أيضًا عن: إبراهيم بن طهمان، وإبراهيم بن نافع المكي، وأيوب بن ثابت المكي، وبكر بن خنيس، وثور بن يزيد، وجابر بن يزيد بن رفاعة الأزدي، وجرير بن حازم، وجرير بن عثمان الحمصي، وحماد بن زيد، وحماد بن سلمة، وسعيد بن عبد الله الفراء الموصلي، وشريك بن عبد الله النخعي، وعبد الله بن المبارك، وقيس بن الربيع، والليث بن سعد، ومحمد بن طلحة بن مصرف، ومحمد بن عبد الرحمن المخزومي، ومحمد بن عمرو الأنصاري، ومحمد بن مسلم الطائفي، ومهدي بن ميمون، وهمام بن يحيى، وأبو الأشهب العطاردي، وأبو سعد البقال، وأبو عوانة، وأبو المورع الموصلي، وأبو هلال الراسبي.[1]
روى عنه: إبراهيم بن موسى الرازي، وأحمد بن حرب الطائي الموصلي، وأحمد بن حمدون بن عبد الصمد الموصلي، وأحمد بن أبي نافع الموصلي، وإسحاق بن إبراهيم الهروي، وبشر بن الحارث الحافي، وصالح بن عبد الصمد بن أبي خداش الموصلي، وعبد الله بن عبد الصمد بن أبي خداش الموصلي (أخو صالح)، وعبد الله بن محمد بن إسحاق الأذرمي، وعلي بن حرب الطائي الموصلي، ومحمد بن عبد الله بن عمار الموصلي، وهشام بن بهرام.[1]
الجرح والتعديل
[عدل]سُئل أحمد بن حنبل عنه: "ما علمت إلا خيرا". وقال أبو حاتم الرازي: "صالح، وهو ثقة". وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات".[1]
قال يزيد بن محمد بن إياس الأزدي في "تاريخ الموصل" في الطبقة الثالثة: "ومنهم القاسم بن يزيد الجرمي من أنفسهم، ويكنى أبا يزيد، وكان فاضلا، ورعا حسنا من المعدودين في أصحاب سفيان. رحل في طلب العلم إلى الآفاق، وكتب عمن لحق من الحجازيين، والبصريين، والكوفيين، والشاميين، والمواصلة، وكان حافظًا للحديث متفقهًا".[1][2]
وروى بشر بن الحارث أنه قال: "كان المعافى بن عمران أسمع الرجلين صوتًا، وكان قاسم الجرمي رجلاً صالحًا، ولقد دخلت عليه أعوده في مرضه فوجدته على قطعة بارية خلقة، وتحت رأسه لبنة فلما خرجت من عنده سمعت جيرانه يقولون جارنا منذ عشرين سنة ما سألنا حاجة قط". وعنه أيضًا قال: "كان يقال: إن قاسما من الأبدال، وكان لا يشبههم في الزي -يعني: أن لباسه وحاله دون لباس المعافى بن عمران وزيد بن أبي الزرقاء وحالهم-".[1][2]
وقال علي بن حرب: "كنا ندخل إلى قاسم الجرمي، وما في بيته إلا قمطر فيها كتبه على خشبة في الحائط، ومطهرة يتطهر منها، وقطيفة ينام فيها". وعنه أيضًا قال: "كان قاسم الجرمي يلتقط الخرنوب فيتقوت به".[1][2]
ورأى القاسم الجرمي في المنام كأن الموصل على كتف فتح الموصلي فأخذها من كتفه، وجعلها على كتف القاسم، ففسرها القاسم على ابن أبي علاج فقال: "الموصل تقوم بفتح فيموت فتقوم بك بعده". وروى عبد الله بن أيوب قريبًا من هذا التفسير. وقال بشر بن الحارث: "كان المعافى بن عمران يحفظ المسائل، وكان قاسم يحفظ المسائل، والحديث، وكان زيد قليل الحفظ يعني: زيد بن أبي الزرقاء".[1][2]
وذكر بشر بن الحارث أنه خرج إلى الموصل وكلم المعافى بن عمران في الجامع فقال: "إني وجع". فقال بشر في القاسم الجرمي، فقال المعافى: "اذهبوا فاسمعوا منه فإنه الأمين المأمون". ثم أرسل إليه أن "اصنع بهم كما كان سفيان يصنع بنا". وذكر بشر أنه كان معه أبو نصر التمار. وسأله بشر عن رجل يحلفه السلطان ما يعرف دكان فلان، فقال القاسم: "كان سفيان يقول: يحلف ولا كفارة عليه".[1][2]
وقال علي بن حرب: "دخلنا على القاسم الجرمي يومًا للحديث فقال: حدثنا سفيان الثوري فكان كأنه ميت يخاطبنا من قبر". وعنه أيضًا أنه كان عند القاسم الجرمي فجاءه رسول زيد بن أبي الزرقاء يدعوه إلى وليمة، فذهبوا معه وجلسوا على المائدة، فاستسقى القاسم فأتوه بقدح فيه نبيذ فجاؤوا بماء يصبونه فيه فقال له القاسم: "هل تركت فيه للماء موضعًا؟" وقيل لعلي: أي نبيذ كان؟ قال: "كان يفلق الحجر أو نحو هذا!".[1]
عن عبد الله بن المغيرة مولى بني هاشم عن بشر بن الحارث قال: "ذكر عنده أصحاب سفيان فأجمعوا على تفضيل المعافى بن عمران، وبشر ساكت فقالوا: ما تقول يا أبا نصر؟ فقال: رزق المعافى شهرة، وما رأت عيني مثل قاسم الجرمي".[1][2] وقال هشام بن بهرام: "سمعت قاسما الجرمي يقول: القرآن كلام الله غير مخلوق".[1][2]
توفي القاسم الجرمي سنة ثلاث وتسعين ومائة هجرية. وقال علي بن الحسين الخواص: "مات قاسم سنة أربع وتسعين ومائة". روى له النسائي.[1][2]
المراجع
[عدل]- ^ ا ب ج د ه و ز ح ط ي يا يب جمال الدين المزي (1980)، تهذيب الكمال في أسماء الرجال، تحقيق: بشار عواد معروف (ط. 1)، بيروت: مؤسسة الرسالة، ج. 23، ص. 461، OCLC:235963978، QID:Q113613903
- ^ ا ب ج د ه و ز ح شمس الدين الذهبي (1985)، سير أعلام النبلاء، تحقيق: شعيب الأرنؤوط، مجموعة (ط. 1)، بيروت: مؤسسة الرسالة، ج. 9، ص. 282-283، OCLC:4770539064، QID:Q113078038