داود بن الحصين
| داود بن الحصين | |
|---|---|
| معلومات شخصية | |
| تاريخ الوفاة | 135 هـ |
| الكنية | أبو سليمان |
| الحياة العملية | |
| الطبقة | الخامسة |
| مرتبته | ثقة (عند بعضهم) |
| المهنة | محدِّث |
| تعديل مصدري - تعديل | |
داود بن الحصين القرشي الأموي، أبو سليمان المدني، مولى عمرو بن عثمان بن عفان، هو محدث وراوي حديث من التابعين، عاش في المدينة المنورة وتوفي بها سنة 135 هـ. روى عنه الجماعة (أصحاب الكتب الستة).
روايته للحديث
[عدل]روى عن: الحصين (أبيه)، ورافع بن أبي رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم، وعبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان، وعبد الرحمن بن عقبة الفارسي، وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج، وعدي بن زيد الأنصاري، وعكرمة مولى ابن عباس، وعمرو بن شعيب، ونافع مولى ابن عمر، وواقد بن عمرو بن سعد بن معاذ، وأبي سفيان مولى ابن أبي أحمد، وأبي غطفان بن طريف، وأم سعد بنت سعد بن الربيع.[1]
روى عنه: إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأشهلي، وإبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي، وخارجة بن عبد الله بن سليمان بن زيد بن ثابت، وزيد بن جبيرة، وابنه سليمان بن داود بن الحصين، وعبد العزيز بن أبي ثابت، ومالك بن أنس، ومحمد بن إسحاق بن يسار، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير، ومحمد بن خالد القرشي، ومحمد بن عبيد الله بن أبي رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم.[1]
الجرح والتعديل
[عدل]تباينت أقوال أئمة الجرح والتعديل في داود بن الحصين، خاصة ما رواه عن عكرمة. فقد قال يحيى بن معين: ثقة، وذكر أن الإمام مالك بن أنس قد روى عنه. وعن علي بن المديني، قيل: ما روى عن عكرمة، فمنكر الحديث، وقال سفيان بن عيينة: كنا نتقي حديث داود بن الحصين.[1]
بينما قال أبو زرعة الرازي: لين، وقال أبو حاتم الرازي: ليس بالقوي، ولولا أن مالكًا روى عنه لترك حديثه. وفصّل أبو داود السجستاني حكمه فقال: أحاديثه عن عكرمة مناكير، وأحاديثه عن شيوخه مستقيمة. أما النسائي فقال: ليس به بأس، وذكر ابن عدي الجرجاني أنه صالح الحديث، إذا روى عنه ثقة فهو صالح الرواية إلا أن يروي عنه ضعيف، فيكون البلاء منه، مثل إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة وإبراهيم بن محمد بن أبي يحيى.[1]
وقد أورده ابن حبان في كتاب الثقات، موضحًا أنه كان يذهب مذهب الشراة (الخوارج)، ولكنه لم يكن داعية لمذهبه. واعتبر ابن حبان أن كل من ترك حديثه على الإطلاق وهم؛ لأنه لم يكن داعية، والدعاة يجب مجانبة رواياتهم، أما من انتحل بدعة ولم يدعُ إليها وكان متقيًا، فشهادته جائزة وروايته يُحتج بها. وقاس ذلك بحديث عكرمة الذي كان يرى مذهب الشراة مثله.[1]
وفاته
[عدل]توفي سنة خمس وثلاثين ومائة هجرية (135 هـ). وزاد الواقدي أنه توفي وهو ابن اثنتين وسبعين سنة.[1]
المراجع
[عدل]- ^ ا ب ج د ه و جمال الدين المزي (1980)، تهذيب الكمال في أسماء الرجال، تحقيق: بشار عواد معروف (ط. 1)، بيروت: مؤسسة الرسالة، ج. 8، ص. 379-382، OCLC:235963978، QID:Q113613903