انتقل إلى المحتوى

كايجو

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
Image
ملصق فيلم غاجيرو سنة 1954م

كايجو (باليابانية: 怪獣) هي كلمة يابانية تترجم حرفيا إلى "مخلوق غريب"،[1] وتستخدم للإشارة إلى الأفلام التي عادة تعرض الوحوش في أي شكل من الأشكال، والتي في الغالب تهاجم مدينة يابانية كبرى أو تهاجم وحوش أخرى في معركة.
من المصطلحات المتعلقة تشمل كايجو إيجا (باليابانية: 怪獣映画) تشير إلى الفيلم الذي يحوي وحوشاً عملاقة أو وحشاً واحداً، كايجين (باليابانية: 怪人) تشير إلى الروبوتات المتوحشة ودايكايجو (باليابانية: 大怪獣) (تشمل الوحوش الأكبر). غودزيلا أحد الأمثلة على الدايكايجو.

التسمية

[عدل]

تعني كلمة "كايجو" (باليابانية: 怪獣كاي جو) حرفياً "الوحش الغريب"،[2] وكانت تشير في الأصل إلى الوحوش والمخلوقات المستمدة من الأساطير اليابانية القديمة،[3] كما ظهر المصطلح قبل ذلك في العمل الصيني "كلاسيكيات الجبال والبحار".[4] ولا توجد صور تقليدية للكايجو أو مخلوقات شبيهة بها ضمن كائنات "اليوكاي" في التراث الشعبي الياباني،[5] بالرغم من إمكانية العثور على كائنات عملاقة في أساطيرهم مثل التنانين اليابانية.

بعد انتهاء فترة العزلة اليابانية (ساكوكو) وانفتاح اليابان على العلاقات الخارجية في منتصف القرن التاسع عشر، بدأ استخدام مصطلح "كايجو" للتعبير عن مفاهيم متعلقة بالإحاثة والكائنات الأسطورية من مختلف أنحاء العالم. فعلى سبيل المثال، أُطلق وصف "كايجو" على الكائن الغامض الذي يشبه ديناصور "سيراتوصوروس" والذي ظهر في قصة "وحش بارتريدج كريك" (1908) للكاتب الفرنسي جورج دوبوي.[6][7] ومن الجدير بالذكر أنه خلال فترو مييجي، وتحديداً حول عام 1890، قُدِّمت أعمال الكاتب جول فيرن للجمهور الياباني وحققت نجاحاً كبيراً.[8]

التاريخ

[عدل]

التاريخ المبكر

[عدل]

ظهرت فكرة الوحوش العملاقة في بيئات المدن بأشكال متنوعة قبل القرن العشرين. من الأمثلة البارزة سلسلة "العالم قبل خلق الإنسان" (بالفرنسية: Le Monde avant la création de l'homme) لعالم الفلك كامي فلاماريون عام 1886، والتي تضمنت رسومًا توضيحية تصور ظهور ديناصورات تمشي على رجلين في المجتمع المعاصر آنذاك.

وفي الأول من أبريل عام 1906، نشرت صحيفة "شيكاغو تريبيون" وصحف أمريكية أخرى مقالاً مطولاً يروي قصة غزو مفترض لمدينة شيكاغو من قبل "حشود من وحوش ما قبل التاريخ التي تنشر الموت والدمار". تضمن المقال ثماني صور معدلة تظهر ديناصورات ضخمة وزواحف مجنحة وهي تهاجم معالم مشهورة في شيكاغو، مثل مبنى معهد الفن وحديقة حيوان لينكولن بارك.[بحاجة لمصدر]

ظهرت عناصر هذا النوع الفني أيضًا في نهاية فيلم الرسوم المتحركة القصير "الحيوان الأليف" (بالإنجليزية: The Pet) عام 1921 للمخرج وينسور مكاي، حيث يبدأ حيوان عملاق غامض في تدمير المدينة حتى تتم مواجهته بضربة جوية مكثفة. استند الفيلم إلى حلقة من سلسلة قصص مكاي المصورة "أحلام محبي الجبن" عام 1905، ويُرجح أنه أقدم فيلم يُصَوِّرُ وحشًا عملاقًا يهاجم مدينة.[9][10]

عصر وحوش ما قبل التاريخ (العشرينيات–الأربعينيات)

[عدل]

بدأ ظهور الأفلام الطويلة التي تلعب فيها الوحوش العملاقة دور البطولة خلال فترة ما بين الحربين العالميتين. تميزت هذه الفترة باستخدام مخلوقات من ما قبل التاريخ نجت حتى العصور الحديثة في مناطق طبيعية غير مكتشفة، أو من خلال سبات طويل في الكهوف أو الجبال الجليدية، ثم تبدأ في الهياج عند احتكاكها بالبشر.[11]

في عام 1925، عرض فيلم "العالم المفقود" (بالإنجليزية: The Lost World)، المقتبس عن رواية آرثر كونان دويل، التي تدور احداثها حول العديد من الديناصورات، بما في ذلك "برونتوصور" الذي يتحرر في لندن ويدمر جسر البرج. كان بناء الفيلم ثوريًا ووضع الأساس لأفلام الوحوش العملاقة المستقبلية. وقد تم تحريك الديناصورات باستخدام تقنيات "إيقاف الحركة" الرائدة على يد ويليس أوبراين، الذي قام لاحقًا بتحريك الكائن العملاق الشبيه بالغوريلا في فيلم "كينغ كونغ" عام 1933. ويُعد النجاح الهائل لفيلم كينغ كونغ الانطلاقة الحقيقية لهذا النوع من الأفلام، حيث قدم مخططًا أساسيًا لإنتاجات "الكايجو" اللاحقة، وترك أثرًا دائمًا في صناعة أعمال دور العرض.[12]

وفي عام 1942، قدم فيلم الرسوم المتحركة القصير لسوبرمان "العملاق القطبي" (بالإنجليزية: The Arctic Giant) ديناصورًا من نوع "تيرانوصور" يذوب عنه الجليد ويهاجم مدينة متروبوليس. ويُعد هذا العمل من الإنتاجات الرائدة التي صورت شخصية شبيهة بغودزيلا وهي تهاجم حضارة حديثة.[13]

أفلام الكايجو اليابانية الأولى (الثلاثينيات)

[عدل]

ظهر الأسلوب الياباني في صنع أفلام الوحوش العملاقة، حيث يرتدي الممثلون فيه بدلات للوحوش، لأول مرة في أوائل الثلاثينيات. من الأمثلة المبكرة فيلم "كينغ كونغ الياباني" (رومنة: Wasei Kingu Kongu) عام 1933، وفيلم "وصول بوذا العظيم" عام 1934، وفيلم "كينغ كونغ الذي ظهر في إيدو" عام 1938.[14] ورغم ضياع هذه الأفلام خلال الحرب العالمية الثانية، إلا أن بعض الصور الناجية منها توثق البدايات المبكرة لسينما "الكايجو" في اليابان.[14] ويُعتقد أن فيلم عام 1934 أثر في إنتاج سلسلة "ألترامان" لاحقًا.[15]

عصر الوحوش المتحولة والذرية (الخمسينيات)

[عدل]

بعد الحرب العالمية الثانية، تحولت جذور الوحوش من كائنات ما قبل التاريخ إلى حيوانات تعرضت لإشعاعات قوية أدت لتحولها إلى أحجام ضخمة، وهو ما عكس المخاوف العالمية من الانتشار النووي خلال الحرب الباردة.[16]

من أبرز الأمثلة قصة راي برادبري القصيرة "وحش من عمق 20 ألف قامة" عام 1951، والتي تحولت لفيلم بنفس الاسم عام 1953، وتدور أحداثها حول ديناصور خيالي يتحرر من تجمده بسبب اختبار قنبلة ذرية في الدائرة القطبية الشمالية. عُرض هذا الفيلم في اليابان عام 1954 تحت عنوان "ظهور كايجو ذري"، وهو أول استخدام لهذا المصطلح في عنوان فيلم.[17] وقد ألهم هذا العمل مباشرة فيلم "غودزيلا" (1954)، والعديد من أفلام الوحوش الأخرى مثل "هم!" (بالإنجليزية: !Them) و"تارانتولا".

في عام 1954، سعى تومويوكي تاناكا، المنتج في مفن "توهو"، لصنع فيلم يجمع بين نمط الوحوش الأمريكية والمخاوف اليابانية من الأسلحة الذرية، خاصة بعد حادثة السفينة "دايجو فوكوريو مارو" التي تعرضت لغبار إشعاعي. أدى ذلك لابتكار شخصية "غودزيلا"، وهو مخلوق مشع يخرج من أعماق المحيط، وحقق الفيلم نجاحاً كبيراً في اليابان، مما ألهم إنتاج المزيد من أفلام الكايجو.[18]

الستينيات والسبعينيات

[عدل]

خلال الستينيات، بدأت مفن "توهو" في تجربة جعل الوحوش من أفلام مختلفة تتقاتل فيما بينها، مثل فيلم "كينغ كونغ ضد غودزيلا" (1962). ومع عصر سباق الفضاء، ظهرت وحوش من الفضاء الخارجي وغزوات فضائية، مثل شخصية "كينغ غيدورا". كما أطلقت مفان "دايي" سلسلة منافسة لغودزيلا بطلتها السلحفاة العملاقة "غاميرا".

تقنيات تجسيد الوحوش

[عدل]
Image
فيلم "كينغ كونغ الياباني" (1933م) أحد أوائل تقنيات البدل.

طور إيوجي تسوبورايا، المسؤول عن المؤثرات الخاصة في فيلم "غودزيلا"، تقنية عُرفت باسم "البدل".[19] فبينما استخدمت الأفلام الغربية "إيقاف الحركة"، استخدم تسوبورايا بدلات يرتديها ممثلون بشريون، مع نماذج مصغرة للمدن لخلق إيهام بالضخامة.[20] ولجعل حركة الوحش تبدو أبطأ وأكثر هيبة، كان التصوير يتم بسرعة مضاعفة ثم يعرض بالسرعة العادية.[21]

استخدمت أفلام الكايجو أيضاً تحريك الدمى للمشاهد التي يصعب على الممثل القيام بها. ومنذ عام 1998، بدأت الأفلام الأمريكية تعتمد على الصور المنشأة بالحاسوب، بينما استمرت اليابان في استخدام البدلات في أغلب إنتاجاتها مع دمج التقنيات الحديثة أحيانًا.[22]

أحجام الوحوش

[عدل]

ترتبط أحجام الوحوش تقليدياً بالبيئة التي تظهر فيها، ولذلك يتغير حجم الوحش نفسه بين سلاسل الأفلام المختلفة، وأحياناً بين أفلام السلسلة الواحدة. في فيلم كينغ كونغ عام 1933 مثلاً، كان من الضروري أن يقاتل الغوريلا العملاق كينغ كونغ ديناصورات التيرانوصور بقوة شبه متكافئة، مع قدرته على تسلق الأشجار والمباني، لذا لم يتجاوز طوله 7-8 أمتار. أما في فيلم كينغ كونغ ضد غودزيلا عام 1962، فقد تطلب الأمر أن يواجه كينغ كونغ وحش غودزيلا (الذي يبلغ طوله 50 متراً) بشكل متكافئ، فزيد طوله إلى حوالي 45 متراً. وفي النسخة الأمريكية الحديثة غودزيلا ضد كونغ الصادرة عام 2021، دار القتال بين الوحوش وسط ناطحات السحاب الحديثة، لذا زيدت أطوالهم لتصل إلى 120 متراً لغودزيلا، وأكثر من 100 متر لكونغ.

في أفلام الكايجو الإتباعية، عادة ما تكون الوحوش أطول برأس واحد تقريباً من المباني السكنية الشائعة في منطقة القتال. يعمل هذا كمرجع للطول بالنسبة للجمهور، ويسمح بزوايا كاميرا مثيرة واستخدام المباني كعناصر مقاومة في المعارك. وإذا كانت الوحوش ضخمة جداً، تزداد احتمالية تدمير المكان بسرعة كبيرة، حيث ستنهار حتى أكبر المباني مثل بيوت الورق. في فيلم شين غوتزيلا (بالإنجليزية: Shin Godzilla) الصادر عام 2016، حُدد طول غودزيلا بـ 118.5 متراً.[23]

أمثلة بالصور

[عدل]

أعمال مختارة

[عدل]

أفلام

[عدل]

مانغا

[عدل]

ألعاب فيديو

[عدل]

أعمال تلفاز

[عدل]

الأعمال الكورية

[عدل]

في شبه الجزيرة الكورية، أُنتجت عدة أفلام تنتمي لهذا النوع، منها الفيلم الكوري الجنوبي يونغاري (بالكورية: 대괴수 용가리) عام 1967، والذي صدرت له نسخة جديدة (إعادة صنع) بعنوان يونغاري (المعروف أيضاً باسم ريبتيليان) عام 1999، والفيلم الساخر المستوحى من كينغ كونغ "A*P*E" عام 1976، وفيلم دي-وار: حرب التنانين، بالإضافة إلى الفيلم الكوري الشمالي الشهير بولغاساري عام 1985[24][25]

الأعمال الأوروبية

[عدل]

في أوروبا، فقد ظهرت أفلام مثل: الأفلام البريطانية ذا جاينت بيهيموث عام 1959، وكونغا عام 1961، وغورغو عام 1961، بالإضافة إلى الفيلم الدنماركي ريبتيليكوس.[24][26]

الأدب

[عدل]

التأثيرات الثقافية

[عدل]
  • في عالم ألعاب ماريو، استُوحيت شخصية دونكي كونغ والقردة الأخرى مثل "ديدي كونغ" من شخصية كينغ كونغ.
  • في عالم بوكيمون، يُعد البوكيمون "تيرانايتار" (بالإنجليزية: Tyranitar) مستوحى بشكل مباشر من غودزيلا والديناصورات.
  • توجد مجموعة من الأوراق في لعبة يوغي يو! تسمى "كايجو" (بالإنجليزية: Kaiju)، وهي مستوحاة من وحوش شهيرة مثل موثرا، وغاميرا، وغيغان، وكومونجا، وميكاغودزيلا.
  • في فيلم حرب النجوم الجزء السادس: عودة الجيداي، كان من المفترض في الأصل أن يؤدي ممثل دور وحش "الرانكور" (بالإنجليزية: Rancor) بأسلوب أفلام الكايجو، لكن في النهاية استُخدمت دمية صُوِّرت بسرعة عالية لخلق إيحاء بالضخامة.[27]
  • أطلق مغني الراب الفرنسي ديزيز (بالفرنسية: Disiz) على ألبومه اسم "ديزيزيلا" (بالفرنسية: Disizilla) تكريماً لغودزيلا، وتضمن الألبوم أغاني تحمل عناوين مثل "كايجو".
  • في لعبة ليغ أوف ليجندز، توجد مجموعة من مظاهر للشخصيات مستوحاة من الكايجو والآليين الضخمين.
  • في حلقة "ميكا-سترايسند" من مسلسل ساوث بارك، أُعيدت محاكاة معارك الوحوش العملاقة المستوحاة من غودزيلا، وألترامان، وغاميرا، وموثرا.
  • في لعبة برول ستارز (بالإنجليزية: Brawl Stars)، كان الموسم 26 مخصصاً بالكامل لغودزيلا، حيث تضمن نمط لعب يحاكي تدمير مدينة بواسطة "ميكاغودزيلا"، مع إضافة مظاهر لشخصيات اللعبة مستوحاة من كينغ غيدورا وميكاغودزيلا.

انظر أيضا

[عدل]

مراجع

[عدل]
  1. ^ #kanji 怪獣 - Jisho.org نسخة محفوظة 29 ديسمبر 2014 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ Yoda، Tomiko؛ Harootunian، Harry (2006). Japan After Japan: Social and Cultural Life from the Recessionary 1990s to the Present. Duke University Press Books. ص. 344. ISBN:9780822388609.
  3. ^ "Les monstres japonais du 10 mai 2014 - France Inter". 10 مايو 2014. مؤرشف من الأصل في 2022-04-10.
  4. ^ 中根، 研一 (سبتمبر 2009). "A Study of Chinese monster culture – Mysterious animals that proliferates in present age media [in Japanese]". The Journal of Hokkai Gakuen University. Hokkai-Gakuen University. ج. 141 ع. 141: 91–121. اطلع عليه بتاريخ 2017-03-09.
  5. ^ Foster, Michael (1998). The Book of Yokai: Mysterious Creatures of Japanese Folklore. Oakland: University of California Press.
  6. ^ Bissette، Steven R. (19 يوليو 2017). "A Brief History of Cowboys and Dinosaurs". في Lansdale، Joe R. (المحرر). Red Range: A Wild Western Adventure. IDW Publishing. ISBN:978-1684062904. اطلع عليه بتاريخ 2018-05-26.
  7. ^ "怪世界 : 珍談奇話". NDL Digital Collections. مؤرشف من الأصل في 2025-06-03.
  8. ^ "日本ペンクラブ電子文藝館". bungeikan.jp. 7 فبراير 2017. مؤرشف من الأصل في 2024-10-13. اطلع عليه بتاريخ 2023-08-30.
  9. ^ Moody Katie؛ Bissette Stephen R. (22 نوفمبر 2010). "Survey 1 Comic Strip Essays: Katie Moody on Winsor McCay's "Dream of the Rarebit Fiend"". Center for Cartoon Studies. مؤرشف من الأصل في 2013-05-30. اطلع عليه بتاريخ 2021-01-10.
  10. ^ "Here's The Oldest Film Showing NYC Being Destroyed By A Monster". gothamist.com. اطلع عليه بتاريخ 2026-02-04.
  11. ^ جيمس رولف (16 أكتوبر 2014). "The Beast from 20,000 Fathoms - movie review". cinemassacre.com. Cinemassacre.
  12. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع kong
  13. ^ Spencer Bollettieri (25 يوليو 2023). "Superman Predicted DC's Godzilla Crossover Over 80 Years Ago". cbr.com. CBR.
  14. ^ ا ب "Amazon.com: The Great Buddha Arrival : Hiroto Yokokawa: Prime Video". www.amazon.com. اطلع عليه بتاريخ 2023-04-30.
  15. ^ Natalie, September 10, 2020, 「大仏廻国」はウルトラマンの原点と古谷敏が語る، マッح文朱も来場して変身ポーズ
  16. ^ "The Genius of Monster Movies". medium.com. 15 أغسطس 2017. مؤرشف من الأصل في 2026-02-26. اطلع عليه بتاريخ 2025-01-04.
  17. ^ Mustachio، Camille؛ Barr، Jason، المحررون (29 سبتمبر 2017). Giant Creatures in Our World: Essays on Kaiju and American Popular Culture. مكفارلاند وشركاه. ISBN:978-1476668369. اطلع عليه بتاريخ 2018-04-14.
  18. ^ Harvey، Ryan (16 ديسمبر 2013). "A History of Godzilla on Film, Part 1: Origins (1954–1962)". Black Gate. مؤرشف من الأصل في 2026-01-30. اطلع عليه بتاريخ 2013-12-16.
  19. ^ Weinstock, Jeffery (2014) The Ashgate Encyclopedia of Literary and Cinematic Monsters. Farnham: Ashgate Publishing.
  20. ^ Archived at Ghostarchive and the Wayback Machine: Godziszewski، Ed (5 سبتمبر 2006). "Making of the Godzilla Suit". Classic Media 2006 DVD Special Features. مؤرشف من الأصل في 2026-03-04. اطلع عليه بتاريخ 2017-07-30.
  21. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Martin
  22. ^ Failes، Ian (14 أكتوبر 2016). "The History of Godzilla Is the History of Special Effects". Inverse. اطلع عليه بتاريخ 2017-07-30.
  23. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Shin Godzilla höjd
  24. ^ ا ب اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع angelfire
  25. ^ Adam Douglas (5 Mar 2012). "Yongary Vs. Pulgasari: Two Koreas, Two Kaijuu" (بالإنجليزية). VCinema Podcast and Blog. Retrieved 2013-12-16.
  26. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع metro
  27. ^ "The cinema behind Star Wars : Godzilla". www.starwars.com..