انتقل إلى المحتوى

لافقاريات

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
Image
لافقاريات
Image
Image
 

الاسم العلمى Invertebrata  تعديل قيمة خاصية الاسم العلمى للتصنيفه (P225) في ويكي بيانات
صنف فرعى من حيوان   تعديل قيمة خاصية صنف فرعى من (P279) في ويكي بيانات
الاصنوفه الاعلى حيوان   تعديل قيمة خاصية التصنيفه العاليه (P171) في ويكي بيانات
تصانيف
شوف كمان

كائناتجنس من الحشرات
اللسته الحمرا غير المهددة
حيواناتفيروساتسمك

اللافقاريات هيا حيوانات ما عندهاش عمود فقرى (معروف فى العاده بالعمود الفقري أو الظهر )، اللى تطور من الحبل الظهرى . هيا مجموعة شبه عرقية بتشمل كل الحيوانات باستثناء شعيبة الفقاريات (Vertebrata) من الحبليات . ومن أشهر شعب اللافقاريات: المفصليات ، والرخويات ، والديدان الحلقية ، وشوكيات الجلد ، والديدان المفلطحة ، واللاسعات ، والإسفنجيات .

اللافقاريات تشكل غالبية أنواع الحيوانات؛ وتشير واحده من التقديرات لأن نسبتها 97%.[1] وتضم كتير من مجموعات اللافقاريات عدد وتنوع اكبر من الأنواع مقارنه بشعبة الفقاريات بأكملها.[2] وتختلف اللافقاريات اختلاف كبير فى الحجم، بدايه من 10 ميكرومتر (0.0004 فى) [3] الميكسوزوا ل9-10 م (30-33 (قدم) حبار عملاق .[4]

بعض ما بيتسما باللافقاريات، زى الغلاليات والرأسيات الحبلية ، هيا فى الواقع شعبة فرعية من الحبليات قريبة من الفقاريات، علشان ترتبط بالفقاريات ارتباط وثيق اكتر من ارتباطها باللافقاريات التانيه. وده بيخللى "اللافقاريات" شبه عرقية، علشان كالمصطلح ده ده لا يحمل أى دلالة فى علم التصنيف .

أصل الكلمة

[تعديل]

كلمة "لافقاريات" جاية من تركيب عربى بسيط:

  • "لا" = أداة نفى (يعنى "من غير")
  • "فقاريات" = من كلمة "فقار" (فقرات العمود الفقرى) + ياء النسبة + ات للجمع

فالمعنى الحرفي: "لا + فقاريات" = حيوانات من غير فقرات (عمود فقرى)

بالمصرى تقدر تشرحها كده: "لافقاريات يعنى كائنات ماعندهاش عمود فقري"

كلمة "فقار" نفسها جاية من الفعل "فَقَر" اللى له علاقة بالفقرات أو العظام اللى ورا بعض فى الضهر.

كلمة "Invertebrate لافقاريات" مشتقة من الكلمة اللاتينية " vertebra " (vebrita)، اللى تعنى المفصل بشكل عام، و ساعات بشكل خاص مفصل من العمود الفقرى للفقاريات. ويُشتق الجانب المفصلى من كلمة "فقرة" من مفهوم الدوران، المُعبَّر عنه فى الجذر "verto" أو "vorto" ، بمعنى الدوران.[5] أما البادئة "in-" فتعنى "لا" أو "بدون".[6]

الأهمية التصنيفية

[تعديل]

مصطلح اللافقارياتو ده بيوصفش جموعة تصنيفية بنفس طريقة وصف مفصليات الأرجل ، والفقاريات ، والمانيديات . كل مصطلح من المصطلحات دى بييوصف مجموعة تصنيفية أو شعبة أو شعيبة أو فصيلة صحيحة. أما مصطلح "اللافقاريات" فهو مصطلح تسهيلي، مش مجموعة تصنيفية؛ علشان لا يحمل دلالة تحديدية تُذكر إلا ضمن الحبليات . وتشكل الفقاريات، كشعيبة ، نسبة صغيره من الحيوانات متعددة الخلايا ، اللى بيخللى الحديث عن مملكة الحيوانات بمصطلحى "الفقاريات" و"اللافقاريات" محدود الجدوى. فى التصنيف الرسمى لمملكة الحيوانات، توجد سمات تانيه تسبق منطقى وجود العمود الفقرى أو غيابه عند بناء مخطط التفرع ، زى وجود الحبل الظهرى . وده من شأنه على الأقل تحديد نطاق الحبليات. رغم ده ، لحد الحبل الظهرى بيعتبرمعيار أقل جوهرية من جوانب التطور الجنينى والتناظر [7] أو ممكن المخطط الأساسى.[8]

مع ده ، مفهوم اللافقاريات استمر كمجموعة تصنيفية من الحيوانات لاكتر من قرن بين عامة الناس ، [9] و لسه بيستخدم فى الأوساط العلمية المتخصصة فى علم الحيوان و فى مؤلفاتها كمصطلح مُبسّط للحيوانات اللى لا تنتمى لالفقاريات.[10] يعكس النص اللى بعد كده الفهم العلمى السابق لالمصطلح ده وللحيوانات اللى كانت تُشكّله. حسب لده الفهم، ما عندهاش اللافقاريات هيكل عظمى، سواء داخلى أو خارجى. هيا بتشمل هياكل جسمية شديدة التنوع. يمتلك كتير منها هياكل هيدروستاتيكية مملوءة بالسوائل، زى قناديل البحر والديدان. فى الوقت نفسه يمتلك البعض التانى هياكل خارجية صلبة، زى أصداف الحشرات والقشريات . بتشمل اللافقاريات الاكتر انتشار الأوليات ، والإسفنجيات ، واللاسعات ، والديدان المفلطحة ، والديدان الأسطوانية ، والديدان الحلقية ، وشوكيات الجلد ، والرخويات ، والمفصليات . بتشمل مفصليات الأرجل الحشرات والقشريات والعناكب .

عدد الأنواع الموجودة

[تعديل]

الحشرات بتشكل النسبة الاكبر من أنواع اللافقاريات الموصوفة. يوضح الجدول اللى بعد كده عدد الأنواع الموجودة الموصوفة لمجموعات اللافقاريات الرئيسية، حسب تقديرات القائمة الحمرا للأنواع المهددة بالانقراض الصادرة عن الاتحاد الدولى لحفظ الطبيعة ، 2014.3.[11]

مجموعة اللافقاريات الشعبة صورة العدد التقديرى لـ



الأنواع الموصوفة [11]
الحشرات مفصليات الأرجل Image مليون
العنكبيات مفصليات الأرجل Image 102,248
بطنيات الأقدام الرخويات Image 85000
القشريات مفصليات الأرجل Image 47000
ذوات الصدفتين الرخويات Image 20,000
شقائق النعمان البحرية،



الشعاب المرجانية، أقلام البحر
اللاسعات Image 2175
رأسيات الأرجل الرخويات Image 900
ديدان مخملية أونيكوفورا Image 165
سرطان حدوة الحصان مفصليات الأرجل Image 4
تانيين



قناديل البحر ، شوكيات الجلد ،



الإسفنج ، إلخ.
68,658
المجموع: حوالى 1,300,000

تقديرات الاتحاد الدولى لحفظ الطبيعة تشير إنه تم وصف 66178 نوع من الفقاريات الموجودة ، [11] ده معناه أن اكتر من 95٪ من أنواع الحيوانات الموصوفة فى العالم هيا من اللافقاريات.

صفات

[تعديل]

السمة المشتركة بين كل اللافقاريات هيا غياب العمود الفقرى ، وده ما يميزها عن الفقاريات. ده التمييز تسهيلى بس، ولا يستند لأى سمة بيولوجية متماثلة واضحة، تمام كمان امتلاك الأجنحة يجمع وظيفى بين الحشرات والخفافيش و الطيور، أو أن عدم امتلاك الأجنحة يجمع بين السلاحف والقواقع والإسفنج . وباعتبارها حيوانات، اللافقاريات كائنات غيرية التغذية، وتحتاج لالغذاء عن طريق التهام كائنات حية تانيه. وباستثناءات قليلة، زى الإسفنجيات ، تتكون أجسام اللافقاريات عموم من أنسجة متمايزة. كما فيه فى العاده حجرة هضمية بفتحة أو فتحتين لالخارج.

الشكل و التناظر

[تعديل]

معظم الكائنات متعددة الخلايا بتبيين شكل من أشكال التناظر ، سواء كان شعاعى أو ثنائى أو كروى. رغم ده ، لا بتبيين نسبة قليلة منها أى تناظر. ومن الأمثلة على اللافقاريات اللى مشمتناظرة كل أنواع بطنيات الأقدام . ويتضح ذلك جلى فى القواقع البحرية ، اللى تمتلك أصداف حلزونية. تبدو البزاقات متناظرة ظاهرى، لكن فتحة التنفس (الفتحة التنفسية) على الجانب الأيمن. وتُظهر بطنيات أقدام تانيه عدم تناظر خارجي، زى Glaucus atlanticus اللى بيبيين زوائد ظهرية غير متناظرة مع نضجه. وبيعتبرأصل عدم تناظر بطنيات الأقدام موضوع للنقاش العلمى.[12]

توجد أمثلة تانيه على عدم التناظر فى سرطانات الكمان وسرطانات الناسك ، حيث يكون واحد من مخلبيها اكبر بكتير من الآخر. إذا فقد ذكر سرطان الكمان مخلبه الكبير، فإنه سينمو له مخلب آخر على الجانب المقابل بعد الانسلاخ . والحيوانات الثابتة ، زى الإسفنج، غير متناظرة [13] ، مع مستعمرات المرجان (باستثناء البوليبات الفردية اللى بتبيين تناظر شعاعى)؛ ومخالب عيلة ألفيداى اللى تفتقر لالكماشة؛ و بعض مجدافيات الأرجل ، والديدان متعددة الأرجل ، والديدان أحادية العائل اللى تتطفل عن طريق الالتصاق أو الإقامة جوه حجرة الخياشيم لأسماكها المضيفة .

الجهاز العصبى

[تعديل]

الخلايا العصبية فى اللافقاريات تختلف عن خلايا الثدييات. تستجيب خلايا اللافقاريات لمحفزات مشابهة لتلك اللى تستجيب ليها خلايا الثدييات، زى إصابات الأنسجة، وارتفاع درجة الحرارة، أو تغيرات الرقم الهيدروجينى. أول لافقارى تم فيه تحديد خلية عصبية هو العلقة الطبية، Hirudo medicinalis .[14][15] اتوصفت عملية التعلم والذاكرة باستخدام مستقبلات الألم فى أرنب البحر، Aplysia .[16][17][18] تقدر الخلايا العصبية فى الرخويات استشعار الضغوط المتزايدة و إصابات الأنسجة.[19]

تم تحديد الخلايا العصبية فى مجموعة واسعة من أنواع اللافقاريات، بما فيها الديدان الحلقية والرخويات والديدان الأسطوانية والمفصليات.[20]

الجهاز التنفسى

[تعديل]
Image
الجهاز التنفسى لصراصير مُشَرَّحة. تمتد اكبر القصبات الهوائية على عرض جسم الصرصور، هيا أفقية فى دى الصورة. مقياس الرسم: 2 مم.
Image
يتفرع الجهاز التنفسى لأنابيب أصغر تدريجى، تغذى هنا حوصلة الصرصور. مقياس الرسم: 2.0 مم.

الجهاز التنفسى المفتوح واحد من أنواع الجهاز التنفسى عند اللافقاريات، ويتألف من الثغور التنفسية والقصبات الهوائية والقصبات الهوائية الصغيرة ، و هو الجهاز اللى تمتلكه المفصليات الأرضية لنقل الغازات الأيضية من و للأنسجة.[21] يختلف توزيع الثغور التنفسية اختلاف كبير بين رتب الحشرات المختلفة، لكن بشكل عام، لا تحتوى كل قطعة من الجسم إلا على جوز واحد من الثغور التنفسية، يتصل كل منها بأذين، ويتبعه أنبوب قصبى كبير نسبى. أما القصبات الهوائية فهى انغمادات فى الهيكل الخارجى للجلد، تتفرع ( تتشابك ) فى كل اماكن الجسم، ويتراوح قطرها من شوية ميكرومترات ل0.8 ميكرومتر. يبلغ طولها مليمتر. تخترق أصغر الأنابيب، هيا القصبات الهوائية، الخلايا وتعمل كمواقع لانتشار الماء والأكسجين وتانى أكسيد الكربون . ممكن نقل الغازات عبر الجهاز التنفسى عن طريق التهوية النشطة أو الانتشار السلبى. عكس الفقاريات، لا تحمل الحشرات الأكسجين فى العاده فى دمها .

القصبة الهوائية ممكن يكون فيها حلقات دائرية تشبه التلال من الخيوط الشعرية بأشكال هندسية متنوعة، زى الحلقات أو الحلزونات . فى الرأس أو الصدر أو البطن ، القصبات الهوائية كمان ممكن تتصل بأكياس هوائية. حشرات كتير ، زى الجراد والنحل ، اللى تضخ الأكياس الهوائية فى بطونها بنشاط، تقدر التحكم فى تدفق الهواء عبر أجسامها. و فى بعض الحشرات المائية، تتبادل القصبات الهوائية الغازات عبر حيط الجسم مباشره، على شكل خيشوم ، أو تعمل بشكل طبيعى بالتقريب ، عبر درع بطنى . و رغم كونها داخلية، قصبات المفصليات الهوائية تُطرح وقت الانسلاخ ( الانسلاخ ).[22]

السمع

[تعديل]

الحيوانات الفقارية بس هيا اللى عندها ودان، لكن لافقاريات كتير بتقدر تكتشف الصوت باستخدام أنواع تانية من أعضاء الحس. فى الحشرات، فيه أعضاء اسمها الأعضاء الطبليّة (tympanal organs) بتستخدم لسماع الأصوات البعيدة. وبتكون موجودة إما فى الرأس أو فى أماكن تانية حسب عيلة الحشرة.

الأعضاء دى عند بعض الحشرات بتكون حساسة اوى، وبتديها قدرة سمع دقيقة أكتر من معظم الحيوانات التانية. أنثى ذبابة Ormia ochracea عندها أعضاء طبليّة على جنبين بطنها، ومتصلة بجسر رفيع من الهيكل الخارجي، وبتشتغل زى طبليّن صغار اوى، لكن عشان هم متوصلين ببعض بيدّوا معلومات دقيقة عن اتجاه الصوت. الذبابة بتستخدم "ودانها" عشان تلتقط صوت صرصور ذكر هو العائل بتاعها. حسب اتجاه الصوت، أعضاء السمع عند الذبابة بتهتز بترددات مختلفة شوية اوى، والفرق ده ممكن يوصل لحد 50 جزء من مليار من الثانية، لكنه كافى إنها تحدد مكان الصرصور وتروح له وتستغله كعائل.

فى تراكيب أبسط عند مفصليات تانية بتخليها تلتقط الأصوات القريبة. زى العناكب والصراصير، عندهم شعيرات على الأرجل بتساعدهم فى التقاط الصوت.

يرقات فراشة المونارك أظهرت استجابات سلوكية للاهتزازات الهوائية (الصوت). التجارب أثبتت إن الإحساس بالصوت بييجى بجوز من الشعيرات طولهم حوالى 450 ميكرومتر اسمهم trichoid sensilla، وموجودين على الجزء العلوى من الصدر القدامى. والاستجابة دى ظهرت تجاه أصوات طيران مفترسات الحشرات والطفيليات.

التكاثر

[تعديل]

معظم اللافقاريات زى الفقاريات، تتكاثر جزئى على الأقل عن طريق التكاثر الجنسى . فهيا بتنتج خلايا تناسلية متخصصة تخضع للانقسام الاختزالى لإنتاج حيوانات منوية أصغر حجم متحركة أو بويضات اكبر حجم غير متحركة.[23] تندمج دى الخلايا لتكوين الزيجوت ، اللى يتطور لأفراد جديدة.[24] فى الوقت نفسه تمتلك أنواع تانيه القدرة على التكاثر اللاجنسى ، أو أحيان، طريقتى التكاثر. الأبحاث المكثفة اللى اتعملت على أنواع نموذجية من اللافقاريات، زى ذبابة الفاكهة (Drosophila melanogaster) والديدان الأسطوانية (Caenorhabditis elegans)، أسهمت إسهام كبير فى فهمنا للانقسام الاختزالى والتكاثر. بس، بعيد عن النماذج القليلة دى ، أنماط التكاثر الموجودة فى اللافقاريات بتبيين تنوع هائل.[25] فى مثالى متطرف، يُقدَّر أن 10% من أنواع عثّ الأورباتيد استمرت دون تكاثر جنسي، و اتكاثرت لا جنسى لاكتر من 400 مليون سنة.[25]

جهاز التناسل

[تعديل]

اللافقاريات عندها تنوع كبير اوى فى أنظمة التكاثر، و الشيء المشترك الوحيد بالتقريب بينهم هو إنهم كلهم بيبيضو. و كمان، باستثناء رأسيات الأرجل و المفصليات، بالتقريب باقى اللافقاريات كلها بيحصل عندها إخصاب خارجى .

التفاعل الاجتماعى

[تعديل]

السلوك الاجتماعى منتشر بين اللافقاريات، بما فيها الصراصير والنمل الأبيض والمن والتربس و النمل والنحل وحشرات العث والعث والعناكب و غيرها.[26] التفاعل الاجتماعى بارز بشكل خاص فى الأنواع الاجتماعية الحقيقية، ولكنه ينطبق كمان على اللافقاريات التانيه. الحشرات تقدر التعرف على المعلومات اللى تنقلها الحشرات التانيه.[27][28]

الشعب

[تعديل]
Image
المرجان الأحفورى كلادوكورا من العصر البليوسينى فى قبرص

مصطلح اللافقاريات يشمل شوية شعب، منها الإسفنجيات ( Porifera ). على طول اعتُقد أنها انفصلت عن الحيوانات التانيه فى وقت مبكر.[29] تفتقر الإسفنجيات لالتنظيم المعقد الموجود فى معظم الشعب التانيه.[30] خلاياها متمايزة، لكن فى معظم الحالات غير مُنظمة فى أنسجة متميزة.[31] تتغذى الإسفنجيات فى العاده عن طريق امتصاص الميه بالمسام.[32] يتكهن البعض بأن الإسفنجيات مش بدائية لده الحد، لكن ممكن تكون قد تطورت بعدين .[33] تتميز شعبة المشطيات (Ctenophora) و شعبة اللاسعات (Cnidaria) ، اللى فيها شقائق النعمان البحرية والمرجان وقناديل البحر ، بتناظر شعاعى ولها حجرات هضمية بفتحة واحدة، تعمل كفم وشرج فى آن واحد.[34] لالشعبتين أنسجة متميزة، لكن غير مُنظمة فى أعضاء .[35] فيه طبقتان جرثوميتان رئيسيتين بس، هما الأديم الظاهر و الأديم الباطن ، مع وجود خلايا متناثرة بينهم. و علشان كده ، بتتسما ساعات اسم ثنائية الطبقات .[36]

شوكيات الجلد تتميز بتناظرها الشعاعي، هيا بحرية حصر، وتشمل نجم البحر (Asteroidea)، وقنافذ البحر (Ecالمفصليات، هيا اكبر شعبة حيوانية، جزء من اللافقاريات، وتشمل الحشرات والعناكب وسرطانات البحر وما شابهها. تتميز كل دى الكائنات بجسم متقسم لحلقات متكررة، و فى العاده تكون ليها زوائد مزدوجة. اضافه لذلك، تمتلك هيكل خارجى صلب يتساقط دورى وقت النمو.[37] شعبتا الأونيكوفورا والتارديغرادا ، وهما أصغر حجم، من أقرباء المفصليات، وتتشابهان معاها فى بعض الصفات، باستثناء الهيكل الخارجى الصلب. أما الديدان الأسطوانية ، أو الديدان الخيطية، فهى ممكن تانى اكبر شعبة حيوانية، هيا كمان من اللافقاريات. فى العاده تكون الديدان الأسطوانية ميكروسكوبية، و موجوده فى كل بيئة بالتقريب فيه بيها ماء.[38] عدد منها طفيليات مهمة.[39] ومن الشعب الأصغر حجم المرتبطة بها: الكينورينكا ، والبريابوليدا ، واللوريسيفيرا . تتميز دى المجموعات بوجود تجويف جسمى مُختزل بيتسما التجويف الكاذب. ومن اللافقاريات التانيه الديدان الشريطية (Nemertea ) والديدان السوطية (Sipuncula ).hinoidea)، والنجوم الهشة (Ophiuroidea)، وخيار البحر (Holothuroidea)، ونجوم الريش (Crinoidea).[40]

شعبة تانيه هيا الديدان المسطحة (Platyhelminthes ).[41] كان يُعتقد فى الأصل أنها بدائية، لكن يبدو دلوقتى أنها تطورت من أسلاف اكتر تعقيد. الديدان المسطحة عديمة التجويف الجسمي، زى أقرب أقربائها، هيا الديدان المعدية الميكروسكوبية (Gastrotricha ).[42] بتنتشر الدوارات (Rotifera ) فى البيئات المائية. بتشمل اللافقاريات كمان الديدان الشوكية الرأس (Acanthocephala )، والديدان الفكية (Gnathostomulida )، والديدان الصغيرة الفكية (Micrognathozoa )، والديدان الحلقية (Cycliophora ).[43]

المجموعة دى كمان بتشمل 2 من أنجح شعب الحيوانات، وهما الرخويات والديدان الحلقية.[44] الرخويات، هيا تانى اكبر شعبة حيوانية حسب عدد الأنواع الموصوفة، فيها حيوانات زى القواقع والمحار والحبار ، فى الوقت نفسه فيها الديدان الحلقية الديدان المقسمة، زى ديدان الأرض والعلق . على طول المجموعتين دول اعتُبرت قريبتين لوجود يرقات التروكوفور المشتركة، لكن اعتُبرت الديدان الحلقية أقرب لالمفصليات لكونها مقسمة لحلقات.[45] أما دلوقتى، فبيعتبر ده عموم تطور تقاربى ، نظر للاختلافات المورفولوجية والوراثية الكتيرة بين الشعبتين.

تصنيف

[تعديل]

ممكن تصنيف اللافقاريات لشوية فئات رئيسية، بعضها قديم أو مثير للجدل من الناحية التصنيفية ، لكن لسه بتستعمل كمصطلحات تسهيلية. بس، تظهر كل فئة فى مقالة خاصة بيها على الروابط اللى بعد كده .[46]

تاريخ

[تعديل]

أقدم الأحافير الحيوانية هيا من اللافقاريات. و فُسِّرت أحافير عمرها 665 مليون سنة فى تكوين تريزونا فى بئر تريزونا، غرب وسط فليندرز، جنوب اوستراليا، على أنها إسفنجيات بدائية.[47] ويشير بعض علما الحفريات لأن الحيوانات ظهرت فى وقت أبكر بكثير، ممكن فى وقت مبكر يرجع ل1 قبل مليارات السنين [48] رغم أنها ممكن بقت متعددة الخلايا فى العصر التونى . تشير الأحافير الأثرية زى المسارات والجحور اللى عُثر عليها فى أواخر العصر النيوبروتيروزوى لوجود ديدان ثلاثية الطبقات ، بحجم مماثل بالتقريب (حوالى 5 (بعرض مليمتر) ومعقدة زى ديدان الأرض .[49]

قبل حوالى 453 مليون سنة، ابتدت الحيوانات بالتنوع، وتباعدت كتير من المجموعات المهمة من اللافقاريات عن بعضها . توجد أحافير اللافقاريات فى أنواع مختلفة من الرواسب من فتره الحياة الظاهرة .[50] أحافير اللافقاريات بتستعمل بشكل منتشر فى علم الطبقات.[51]

تصنيف

[تعديل]

كارل لينيوس قسم الحيوانات دى لمجموعتين بس، هما الحشرات والديدان ( اللى لم تعتبر مستخدمة). و صاغ جان باتيست لامارك ، اللى اتتعين أمين لقسم الحشرات والديدان فى المتحف الوطنى للتاريخ الطبيعى سنة 1793، مصطلح "اللافقاريات" لوصف دى الحيوانات، وقسم المجموعتين الأصليتين لعشر مجموعات، و ده بفصل العنكبيات والقشريات عن الحشرات اللى وضعها لينيوس، والرخويات والحلقيات والبرنقيل والشعاعيات والجوفمعويات والبراميسيوم عن الديدان اللى وضعها لينيوس. وبتتصنف دى الحيوانات دلوقتى لاكتر من 30 شعبة ، بدايه من الكائنات البسيطة كالإسفنج البحرى والديدان المسطحة، وصول لالحيوانات المعقدة كالمفصليات والرخويات.

دلالة

[تعديل]

اللافقاريات هيا حيوانات ماعندهاش عمود فقرى. و ده خللا بعض الناس تستنتج إن الفقاريات مجموعة مختلفة عن باقى الحيوانات "الطبيعية". وده بيرجع إن باحثين زمان، زى لامارك، كانو معتبرين الفقاريات هيا "المعيار". ففى نظرية لامارك للتطور، كان شايف إن الصفات اللى الكائن بيكتسبها مع التطور مش بس بتساعده يعيش، لكن كمان بتخليه يتقدم لشكل "أرقى"، و كان شايف إن البشر والفقاريات أقرب للشكل ده من اللافقاريات.

ورغم إن فكرة إن التطور له هدف محدد اتلغت، إلا إن التفريق بين الفقاريات واللافقاريات لسه موجود لحد دلوقتي، مع إن التصنيف ده بيتعتبر "مش طبيعى أو مش دقيق قوي". ومن الأسباب كمان إن لامارك كان حاطط تصنيف سابق صعب تغييره دلوقتى. وممكن برضه بعض الناس، عشان هم نفسهم فقاريات، شايفين إن المجموعة دى تستاهل اهتمام أكتر من اللافقاريات.

فى طبعة سنة 1968 من كتاب علم الحيوان اللافقاري، اتقال إن "تقسيم مملكة الحيوان لفقاريات ولافقاريات هو تقسيم مصطنع وبيعكس تحيز بشرى لصالح الكائنات الأقرب للإنسان". و كمان الكتاب بيشير إن التقسيم ده بيحط عدد ضخم اوى من الأنواع مع بعض، من غير ما يكون فى صفة واحدة مشتركة بينهم كلهم. غير كده، بعض الأنواع اللى متصنفة كده مالهاش علاقة قريبة ببعض، و فى أنواع أقرب للفقاريات من باقى اللافقاريات.[52]

فى مجال البحث

[تعديل]

لعدة قرون، أهمل علما الأحياء اللافقاريات، مفضلين عليها الفقاريات الكبيرة و الأنواع "المفيدة" أو الجذابة .[53] ماكانش علم أحياء اللافقاريات مجال رئيسى للدراسة لحد أعمال لينيوس ولامارك فى القرن التمنتاشر.[53] خلال القرن العشرين، بقا علم حيوان اللافقاريات واحد من المجالات الرئيسية للعلوم الطبيعية، مع اكتشافات بارزة فى مجالات الطب وعلم الوراثة وعلم الأحياء القديمة وعلم البيئة.[53] كما أفادت دراسة اللافقاريات جهات تنفيذ القانون، حيث اكتُشف أن المفصليات، و بالخصوص الحشرات، مصدرٌ للمعلومات للمحققين الجنائيين.[37]

من ذبابة الفاكهة (دروسوفيلا ميلانوغاستر) و الديدان الأسطوانية (كاينورابديتيس إليغانس ) من اكتر الكائنات النموذجية انتشار فى الدراسات الحديثة. على طول الكائنات دى كانت من اكتر الكائنات النموذجية دراسةً، و كانت من أوائل الكائنات الحية اللى خضعت لتسلسل جينى. و تيسّر ذلك بفضل الحالة المُختزلة لجينوماتها ، لكن كتير من الجينات و الإنترونات والروابط الجينية قد فُقدت. و أكّد تحليل جينوم شقائق النعمان النجمية أهمية الإسفنجيات، والحيوانات المسطحة، والسوطيات الطوقية ، اللى خضعت كمان لتسلسل جيني، فى تفسير ظهور 1500 جين سلفى خاص بالحيوانات.[54] كما يستخدم العلما اللافقاريات فى مجال الرصد البيولوجى المائى لتقييم آثار تلوث الميه وتغير المناخ .[55]

شوف كمان

[تعديل]
  • علم الحيوان اللافقاري
  • علم الحفريات اللافقارية
  • اللافقاريات البحرية
  • الألم عند اللافقاريات

مراجع

[تعديل]
  1. . Bibcode:1988Sci...241.1441M. DOI:10.1126/science.241.4872.1441. JSTOR:1702670. PMID:17790039. S2CID:34992724. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب |دورية محكمة= (مساعدةالوسيط |access-date بحاجة لـ |مسار= (مساعدةالوسيط |archive-url= بحاجة لـ |تاريخ أرشيف= (مساعدةالوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)، والوسيط |url-access= بحاجة لـ |url= (مساعدة)
  2. . ISBN:978-0-412-61390-6. {{استشهاد بكتاب}}: الوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  3. . DOI:10.1016/S0065-308X(03)56002-X. ISBN:978-0-12-031756-1. PMID:14710996. {{استشهاد بكتاب}}: الوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  4. Roper, C.F.E. & P. Jereb (2010). Family Cranchiidae. In: P. Jereb & C.F.E. Roper (eds.) Cephalopods of the world. An annotated and illustrated catalogue of species known to date. Volume 2. Myopsid and Oegopsid Squids نسخة محفوظة 29 January 2019 على موقع واي باك مشين.. FAO Species Catalogue for Fishery Purposes No. 4, Vol. 2. FAO, Rome. pp. 148–178.
  5. {{استشهاد بموسوعة}}: استشهاد فارغ! (مساعدة)
  6. {{استشهاد بكتاب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة)
  7. . ISBN:978-0-697-13712-8. {{استشهاد بكتاب}}: الوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  8. . ISBN:978-0-87893-098-2. {{استشهاد بكتاب}}: الوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة) والوسيط |url-access= بحاجة لـ |url= (مساعدة)
  9. . ISBN:978-0-19-861271-1. {{استشهاد بكتاب}}: الوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  10. . ISBN:978-0-486-15135-9. {{استشهاد بكتاب}}: الوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  11. 1 2 3 The World Conservation Union. 2014. IUCN Red List of Threatened Species, 2014.3. Summary Statistics for Globally Threatened Species. Table 1: Numbers of threatened species by major groups of organisms (1996–2014) نسخة محفوظة 24 February 2015 على موقع واي باك مشين..
  12. . DOI:10.1093/icb/icj018. PMID:21672730 https://doi.org/10.1093%2Ficb%2Ficj018. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب |دورية محكمة= (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  13. Symmetry, biological نسخة محفوظة 13 November 2012 على موقع واي باك مشين., cited at FactMonster.com from The Columbia Electronic Encyclopedia (2007).
  14. Nicholls JG، Baylor DA. DOI:10.1152/jn.1968.31.5.740. PMID:5711143. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب |دورية محكمة= (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  15. Pastor J، Soria B، Belmonte C. DOI:10.1152/jn.1996.75.6.2268. PMID:8793740. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب |دورية محكمة= (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  16. Byrne JH، Castellucci VF، Kandel ER. DOI:10.1152/jn.1978.41.2.418. PMID:650275. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب |دورية محكمة= (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  17. Castellucci V، Pinsker H، Kupfermann I، Kandel ER. Bibcode:1970Sci...167.1745C. DOI:10.1126/science.167.3926.1745. PMID:5416543. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب |دورية محكمة= (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  18. Fischer TM، Jacobson DA، Counsell AN، Pelot MA، Demorest K. DOI:10.1016/j.nlm.2010.11.016. PMID:21144906. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب |دورية محكمة= (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  19. Illich PA، Walters ET. DOI:10.1523/JNEUROSCI.17-01-00459.1997. PMC:6793714. PMID:8987770 https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC6793714. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب |دورية محكمة= (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)Mechanosensory neurons innervating Aplysia siphon encode noxious stimuli and display nociceptive sensitization. The Journal of Neuroscience, 17: 459–469
  20. Smith ES، Lewin GR. DOI:10.1007/s00359-009-0482-z. PMC:2780683. PMID:19830434 https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC2780683. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب |دورية محكمة= (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  21. Wasserthal, Lutz T. (1998). Chapter 25: The Open Hemolymph System of Holometabola and Its Relation to the Tracheal Space. In "Microscopic Anatomy of Invertebrates". Wiley-Liss, Inc. ISBN 0-471-15955-7.
  22. . DOI:10.1371/journal.pbio.0030349. ISSN:1545-7885. PMC:1250302. PMID:16207077 https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC1250302. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب |دورية محكمة= (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  23. . ISBN:978-0-7689-2885-3. {{استشهاد بكتاب}}: الوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  24. . ISBN:978-1-4051-3277-0. {{استشهاد بكتاب}}: الوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة) والوسيط |url-access= بحاجة لـ |url= (مساعدة)
  25. 1 2 Picard MA، Vicoso B، Bertrand S، Escriva H. DOI:10.3390/genes12081136. PMC:8391622. PMID:34440310 https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC8391622. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب |دورية محكمة= (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  26. . ISBN:978-0521589772. {{استشهاد بكتاب}}: الوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  27. . Bibcode:2005Natur.435..205R. DOI:10.1038/nature03526. PMID:15889092. S2CID:4413962. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب |دورية محكمة= (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  28. . DOI:10.1511/2006.3.220 (غير نشط 1 يوليه 2025). {{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب |دورية محكمة= (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)صيانة الاستشهاد: وصلة دوي غير نشطة منذ 2025 (link)
  29. . ISBN:978-81-261-0675-2. {{استشهاد بكتاب}}: الوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  30. . ISBN:978-0-7637-5730-4. {{استشهاد بكتاب}}: الوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  31. {{استشهاد بكتاب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة)
  32. . ISBN:978-81-8293-018-6. {{استشهاد بكتاب}}: الوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  33. . Bibcode:2008Natur.452..745D. DOI:10.1038/nature06614. ISSN:1476-4687. PMID:18322464. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب |دورية محكمة= (help), الوسيط |title= غير موجود أو فارغ (help), and الوسيط |url-access= بحاجة لـ |url= (help)
  34. . ISBN:978-0-520-22149-9. {{استشهاد بكتاب}}: الوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  35. . ISBN:978-0-85229-961-6. {{استشهاد بكتاب}}: الوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  36. . ISBN:978-81-7133-903-7. {{استشهاد بكتاب}}: الوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  37. 1 2 . ISBN:978-0-470-75804-5. {{استشهاد بكتاب}}: الوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  38. . ISBN:978-0-471-20228-8. {{استشهاد بكتاب}}: الوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  39. . ISBN:978-0-691-05924-2. {{استشهاد بكتاب}}: الوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  40. . ISBN:978-0-679-77884-4. {{استشهاد بكتاب}}: الوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  41. . ISBN:978-84-321-3492-0. {{استشهاد بكتاب}}: الوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  42. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة)صيانة الاستشهاد: url-status (link)
  43. . DOI:10.1093/icb/42.3.641. PMID:21708760 https://doi.org/10.1093%2Ficb%2F42.3.641. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب |دورية محكمة= (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  44. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة)
  45. . DOI:10.2307/2992569. ISSN:1063-5157. JSTOR:2992569. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب |دورية محكمة= (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  46. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة)صيانة الاستشهاد: url-status (link)
  47. . Bibcode:2010NatGe...3..653M. DOI:10.1038/ngeo934. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب |دورية محكمة= (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  48. . ISBN:978-0-8053-7171-0. {{استشهاد بكتاب}}: الوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  49. . Bibcode:1998Sci...282...80S. DOI:10.1126/science.282.5386.80. PMID:9756480. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب |دورية محكمة= (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  50. . ISBN:978-0-632-05238-7. {{استشهاد بكتاب}}: الوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  51. . ISBN:978-0-405-12715-1. {{استشهاد بكتاب}}: الوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  52. Barnes، Robert D. (1968). Invertebrate Zoology (ط. 2nd). W.B. Saunders. OCLC:173898.
  53. 1 2 3 {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة)صيانة الاستشهاد: url-status (link)
  54. . Bibcode:2007Sci...317...86P. DOI:10.1126/science.1139158. OSTI:910591. PMID:17615350. S2CID:9868191. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب |دورية محكمة= (مساعدةالوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)، وتجاهل المحلل الوسيط |إظهار-المؤلفين= لأنه غير معروف (مساعدة)صيانة الاستشهاد: url-status (link)
  55. . DOI:10.1899/09-178.1. S2CID:84679634. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب |دورية محكمة= (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)

قرايه اكتر

[تعديل]

 

لينكات برانيه

[تعديل]
  • لافقاريات معرف مايكروسوفت الاكاديمى (الإنجليزية)