سلمى بنت عميس
| سَلمى بنت عُمَيْس | |
|---|---|
| سَلمى بنت عُمَيْس القُحَافِيَّة الخَثْعَمِيَّة | |
| معلومات شخصية | |
| مكان الميلاد | مكة المكرمة |
| الديانة | الإسلام |
| الزوج | |
| الأولاد | أمامة بنت حمزة بن عبد المطلب، عبد الله بن شداد |
| الأم | هند بنت عوف بن زهير |
| إخوة وأخوات | |
| الحياة العملية | |
| قال عنه النبي | الأخوات مؤمنات |
| تعديل مصدري - تعديل | |
سَلْمَى بِنْتُ عُمَيْسٍ الخَثْعَمِيَّة صحابية، أسلمت قديمًا مع أختها أسماءَ بنتِ عُمَيْس، وهي زوجة حَمزةَ بن عبد المُطَّلِب، عمِّ النبيِّ مُحمَّد
.
نسبها
[عدل]هي سَلمى بنت عُمَيسِ بن مَعَدّ بن الحارِث بن تَيْم بن كَعْب بن قُحَافة بن عامر بن ربيعةَ بن عامر بن سعد بن مالك بن نسر بن وَهْب الله بن شَهْران بن خَثْعَم[1] بن أنمار.[2][3]
أمُّها هند بنت عَوْف بن زُهَير بن الحارِث، صحابية.[4]
سيرتها
[عدل]تزوَّج سَلمى حمزةُ بن عبد المُطَّلِب عمُّ النبي مُحمَّد صلى الله عليه وسلم، فولدَت له ابنتَه أُمامة التي كانت بمكَّة فأخرجها عليُّ بن أبي طالب في عُمرة القضاء، فاختصَم فيها عليٌّ وزَيدُ بن حارِثةََ وجعفرُ بن أبي طالب، وأراد كلُّ واحد ضمَّها إليه وكَفالتها، فقضى بها النبيُّ لجعفر؛ لأن أختها أسماءَ بنت عُمَيس كانت زوجته، ولقول النبيِّ: «إن المرأة لا تنكح على عمتها ولا على خالتها».
بعد استشهاد حمزة في غزوة أحُد سنة 3 هـ، تزوَّجها شدَّاد بن الهاد اللَّيثي، فولدَت له عبد الله بن شدَّاد.
وسلمى هي الأختُ الصُّغرى لأسماءَ بنت عُمَيس زوجة الخليفة الأول أبي بكر الصدِّيق، وهي أيضًا أختٌ غير شقيقة لأمِّ المؤمنين زينب بنت خزيمة، وأمِّ المؤمنين ميمونة بنت الحارث آخر زوجات النبيِّ محمد صلى الله عليه وسلم.
انظر أيضًا
[عدل]المراجع
[عدل]- ^ الأندلسي، لأبي محمد علي بن سعيد بن حزم. جمهرة أنساب العرب. ktab INC.
- ^ شاهين، محمد عثمان سعد (22 ديسمبر 2025). محمد رسول الله ونبوات من قبله. moustafa younis.
- ^ حزم، ابن (1901). جمهرة أنساب العرب. Rufoof. ISBN:9786462648585.
- ^ الجعافرة، أسامة (1 يناير 2002). موسوعة الصحابيات. Al Manhal. ISBN:9796500011387. مؤرشف من الأصل في 2023-04-04.
