انتقل إلى المحتوى

عبد الرحمن بن عائذ

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
عبد الرحمن بن عائذ الأزدي
معلومات شخصية
الإقامة حمص  تعديل قيمة خاصية (P551) في ويكي بيانات
الكنية أبو عبد الله، أبو عبيد الله
الحياة العملية
الطبقة كبار التابعين
مرتبته ثقة
المهنة محدِّث  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات

عبد الرحمن بن عائذ الأزدي، هو تابعي وراوي حديث شامي حمصي، يُعرف بكنيته أبو عبد الله، ويقال أيضًا أبو عبيد الله. ينسب إلى الأزد. يُعد من كبار التابعين، واختلف في صحبته، فذهب البعض إلى إدراكه للنبي محمد، بينما نفى آخرون ذلك. عاش في القرن الأول الهجري وأدرك جزءًا من القرن الثاني، عاصر فتنة ابن الزبير وأحداث يوم الجماجم حوالي عام 83 هـ.

وقعة الجماجم

[عدل]

ذكر أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي، صاحب تاريخ الحمصيين، واقعة تدل على مكانته وحكمته؛ حيث روى أنه لما أتي الحجاج بعبد الرحمن بن عائذ أسيراً يوم الجماجم، وكان به عارفًا، فقال له الحجاج: عبد الرحمن بن عائذ، كيف أصبحت؟ قال: كما لا يريد الله، ولا يريد الشيطان، ولا أريد. قال له: ما تقول ويحك؟ قال: نعم، يريد الله أن أكون عابداً زاهداً، وما أنا بذاك. ويريد الشيطان أن أكون فاسقاً مارقاً، والله ما أنا بذاك. وأريد أن أكون مخلى سربي، آمناً في أهلي، والله ما أنا بذاك. فقال له الحجاج: مولد شامي، وأدب عراقي، وجيراننا إذ كنا في الطائف، خلوا عنه.[1]

رواية الحديث

[عدل]

روى عن: أنس بن مالك، جابر بن عبد الله، جبير بن نفير، الحارث بن الحارث، سويد بن جبلة الفزاري، أبي أمامة صدي بن عجلان الباهلي، عبد الله بن بسر المازني، عبد الله بن عبد الثمالي، عبد الله بن عمرو بن العاص، عبد الله بن قرط الأزدي، عبد الله بن ناسح الحضرمي، عتبة بن عبد السلمي، العرباض بن سارية، عقبة بن عامر الجهني - وقيل بينهما رجل -، علي بن أبي طالب، عمارة بن زعكرة، عمر بن الخطاب، عمرو بن الأسود العنسي، عمرو بن عبسة السلمي، عوف بن مالك الأشجعي، عياض بن حمار المجاشعي، غضيف بن الحارث، كثير بن مرة الحضرمي، مجاهد بن رباح، معاذ بن جبل، معاوية بن أبي سفيان، المقدام بن معدي كرب، ناشرة بن سمي اليزني، النعمان بن بشير الأنصاري، أبو ذر الغفاري، وأبو راشد الحبراني.[1]

روى عنه: إسماعيل بن أبي خالد، ثور بن يزيد، حكيم بن عمير بن الأسود العنسي، راشد بن سعد المقرائي، سعد بن عبد الله الأغطش، سليم بن عامر الخبائري، سماك بن حرب، شريح بن عبيد، صفوان بن عمرو، فضيل بن فضالة الهوزني، محفوظ بن علقمة الحضرمي، وأخوه نصر بن علقمة، والهيثم بن مالك الطائي، ويحيى بن جابر الطائي، وأبو دوس اليحصبي، وأبو الوليد البجلي.[1]

الجرح والتعديل

[عدل]

ذكره خليفة بن خياط في الطبقة الثانية من أهل الشامات، وذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الثالثة مع تابعي أهل الشام.[1]

وفي شأن صحبته، قال أبو عبد الله بن منده في "معرفة الصحابة": عبد الرحمن بن عائذ عداده في أهل حمص، ذكره البخاري في الصحابة، ولا يصح. وقال أبو نعيم الحافظ في "معرفة الصحابة": عبد الرحمن بن عائذ، يقال: أنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، ذكره البخاري في الصحابة، مختلف فيه.[1]

وقد أثنى عليه الأئمة ووثقوه، فقال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". وعن ثور بن يزيد، قال بقية بن الوليد: كان أهل حمص يأخذون كتب ابن عائذ، فما وجدوا فيها من الأحكام، عمدوا بها على باب المسجد، قناعة بها ورضى بحديثه. وروى بقية أيضًا عن أرطأة بن المنذر أنه قال: اقتسم رجال من الجند كتب ابن عائذ بينهم بالميزان لقناعته فيهم. وقال سلمة بن الفضل، عن محمد بن إسحاق، عن ثور عن يحيى بن جابر: أن عبد الرحمن بن عائذ كان من حملة العلم ويتطلبه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأصحاب أصحابه. وقد روى له أبو داود والترمذي وابن ماجه والنسائي (الأربعة).[1]

المراجع

[عدل]
  1. ^ ا ب ج د ه و جمال الدين المزي (1980)، تهذيب الكمال في أسماء الرجال، تحقيق: بشار عواد معروف (ط. 1)، بيروت: مؤسسة الرسالة، ج. 17، ص. 198: 202، OCLC:235963978، QID:Q113613903