تعليم
| ||||
|---|---|---|---|---|
|
| ||||
|
| ||||
| موضوع | ||||
لنك عشوائى | ||
| تصانيف | شوف كمان | |
|---|---|---|
| مصطلحات | مهن جهاز| جوايز كل الليستات |
تعليم | |
التعليم هو نقل المعرفة والمهارات وتنمية السمات الشخصية . يتم التعليم الرسمى ضمن إطار مؤسسى معقد، كالمدارس الحكومية. أما التعليم غير الرسمى فهو كمان منظم، لكنه يتم بره نظام التعليم الرسمي، فى الوقت نفسه التعليم غير النظامى هو تعلم غير منظم بالتجارب اليومية. ينقسم التعليم الرسمى و مش الرسمى لمستويات بتشمل تعليم الطفولة المبكرة ، والتعليم الابتدائى ، والتعليم الثانوى ، والتعليم العالى . و تركز تصنيفات تانيه على أسلوب التدريس، كالتعليم المتمحور حول المعلم والتعليم المتمحور حول الطالب ، وعلى المادة الدراسية، كتعليم العلوم وتعليم اللغات والتربية البدنية . كما ممكن يشير مصطلح "التعليم" للحالة الذهنية وصفات المتعلمين، و لالمجال الأكاديمى اللى يدرس الظواهر التعليمية. التعريف الدقيق للتعليم لسه محل خلاف، وكمان فيه اختلافات فى الرأى حوالين أهداف التعليم و لأى مدى التعليم يختلف عن الغسيل العقلى عن طريق تنمية التفكير النقدى. الاختلافات دى بتأثر على إزاى نقدر نحدد وقياس وتحسين أشكال التعليم المختلفة. بشكل أساسي، التعليم بياتعرف الأطفال على المجتمع عن طريق تعليمهم القيم والمعايير الثقافية. وبيجهزهم بالمهارات اللى محتاجينها علشان يبقوا أعضاء منتجين فى المجتمع. بالطريقة دي، التعليم بيحفز النمو الاقتصادى وبيعلى وعى الناس بالمشاكل المحلية و العالمية. المؤسسات المنظمة ليها تأثير كبير على جوانب كتير من التعليم. زى ، الحكومات بتحط سياسات التعليم اللى بتحدد إمتى الصفوف هتحصل، إيه اللى هيتعلم، ومين اللى لازم أو يقدر يحضر. كمان المنظمات الدولية زى اليونسكو كان ليها دور كبير فى تعزيز التعليم الأساسى لكل الأطفال.
عوامل كتير بتأثر على نجاح التعليم. بتشمل العوامل النفسية الدافعية والذكاء والشخصية . أما العوامل الاجتماعية، كالمستوى الاجتماعى والاقتصادى والعرق والجنس ، فغالب ما ترتبط بالتمييز . وتشمل عوامل تانيه الوصول لالتكنولوجيا التعليمية ، وكفاءة المعلمين، ومشاركة أولياء الأمور. المجال الأكاديمى الرئيسى اللى بيراعى بدراسة التعليم اسمه " دراسات التعليم" . و هو بيراعى بدراسة ماهية التعليم، و أهدافه، وآثاره،و كيفية تطويره. وتشمل دراسات التعليم كتير من المجالات الفرعية، زى فلسفة التعليم، وعلم النفس ، وعلم الاجتماع ، واقتصاديات التعليم . كما تتناول كمان التعليم المقارن ، وعلم أصول التدريس ، وتاريخ التعليم .
التعليم فى عصور قبل التاريخ ، كان يتم بشكل مش رسمى بالتواصل الشفهى والتقليد . ومع ظهور الحضارات القديمة، تم اختراع الكتابة ، وزادت كمية المعرفة. و ده وصل لتحول من التعليم غير الرسمى لالتعليم الرسمى. فى البداية، كان التعليم الرسمى متاح بشكل رئيسى للنخب والجماعات الدينية. ومع اختراع المطبعة فى القرن الخمستاشر ، بقت الكتب متاحة على نطاق أوسع،و ده زاد من نسبة معرفة القراءة والكتابة . وبدايةً من القرنين التمنتاشر والتاسع عشر، كسب التعليم العام أهمية اكبر. و أدى ده التطور لعملية عالمية لجعل التعليم الابتدائى متاح للجميع مجان ، و إلزامى لحد سن معينة. واليوم، يلتحق اكتر من 90% من الأطفال فى سن المدرسة الابتدائية حول العالم بالمدارس الابتدائية.
تعريفات
[تعديل]مصطلح "التعليم" من الكلمات اللاتينية educare ، بمعنى "تربية" و educere بمعنى "إخراج". و استكشف المنظرون من مختلف المجالات تعريف التعليم. ويتفق الكثيرون على أن التعليم نشاط هادف يهدف لتحقيق غايات زى نقل المعرفة والمهارات والسمات الشخصية. ويدور نقاش واسع حول طبيعته الدقيقة اللى تتجاوز دى السمات العامة. بيبص واحد من المناهج لالتعليم على أنه عملية بتحصل خلال أحداث زى الدراسة والتدريس والتعلم. فى الوقت نفسه يفهم منظور آخر التعليم مش كعملية، بل كحالات ذهنية وميول عند المتعلمين ناتجة عن دى العملية. و ذلك، ممكن يشير المصطلح كمان لالمجال الأكاديمى اللى يدرس الأساليب والعمليات و المؤسسات الاجتماعية المشاركة فى التدريس والتعلم.[1] إن امتلاك فكرة واضحة عن معنى المصطلح أمر بالغ الأهمية عند محاولة تحديد الظواهر التعليمية، وقياس النجاح التعليمي، وتحسين الممارسات التعليمية. يقدم بعض المنظرين تعريفات دقيقة بتحديد السمات الخاصة اللى تميز كل أشكال التعليم. فزى ، يحدد المنظر التربوى آر إس بيترز 3 سمات أساسية للتعليم، وهي: نقل المعرفة والفهم لالطالب ، و أن تكون دى العملية مفيدة وبتتعمل بطريقة أخلاقية سليمة. فى الغالب تنجح دى التعريفات الدقيقة فى وصف اكتر أشكال التعليم انتشار . بس، فإنها فى الغالب تواجه انتقادات لأن أنواع أقل شيوع من التعليم قد تخرج ساعات عن نطاقها. ممكن تجنب صعوبة التعامل مع الأمثلة المضادة اللى لا تغطيها التعريفات الدقيقة بتقديم تعريفات أقل دقة تستند لأوجه التشابه بينها . وده يعنى أن كل أشكال التعليم متشابهة، لكن مش بالضرورة أن تشترك فى مجموعة من السمات الأساسية المشتركة بينها جميع. بيشوف بعض المنظرين التربويين، زى كيرا سيويل وستيفن نيومان، أن مصطلح "التعليم" بيعتمد على السياق. [2]
المفاهيم التقييمية أو [4] بتشير إن السعى نحو التحسين جزء ماينفصلش من طبيعة التعليم. هيا تُخالف المفاهيم السطحية اللى بتتقدم تفسير محايدًا. يُقدم بعض المنظرين مفهوم وصفى للتعليم بملاحظة كيفية استخدام المصطلح بشكل شائع فى اللغة الدارجة . فى المقابل، بتتحدد المفاهيم التوجيهية ماهية التعليم الجيد أو كيفية ممارسته. بيبص كتير من المفاهيم الشاملة والتوجيهية لالتعليم على أنه نشاط يسعى لتحقيق أهداف معينة، اللى قد تتراوح بين اكتساب المعرفة وتعلم التفكير العقلاني، وصول لتنمية سمات شخصية كالكرم و الأمانة. يؤكد باحثين كتير على دور التفكير النقدى فى التمييز بين التعليم والتلقين . فهم بيشوفو أن التلقين المحض لا يهتم إلا بغرس المعتقدات فى الطالب، بغض النظر عن مدى منطقيةالمعتقدات دى ؛ فى الوقت نفسه يُنمّى التعليم كمان القدرة المنطقية على التفكير النقدى فى دى المعتقدات والتساؤل عنها.[5] ولا يُجمع على إمكانية التمييز الواضح بين هاتين الظاهرتين، علشان ممكن تكون بعض أشكال التلقين ضرورية فى المراحل المبكرة من التعليم، حين لا يكون عقل الطفل قد اكتمل نموه بعد. وينطبق ده على الحالات اللى يحتاج فيها الأطفال الصغار لتعلم شيء ما بدون ما يكونو قادرين على فهم الأسباب الكامنة وراءه، كبعض قواعد السلامة وممارسات النظافة.
ممكن تعريف التعليم من منظور المعلم أو الطالب. تركز التعريفات اللى تتمحور حول المعلم على منظوره ودوره فى نقل المعرفة والمهارات بطريقة أخلاقية سليمة. أما التعريفات اللى تتمحور حول الطالب، فتحلل التعليم من منظور مشاركة الطالب فى عملية التعلم، وتؤكد أن دى العملية تُثرى تجاربه اللى بعد كده وتُغيرها. كمان فيه تعريفات تأخذ المنظورين فى الاعتبار، كأن بيتوصف التعليم بأنه عملية تجربة مشتركة لاكتشاف عالم مشترك وحل المشكلات .
انواع
[تعديل]فيه تصنيفات كتير للتعليم. واحد منها بيعتمد على الإطار المؤسسى وبيفرق بين التعليم الرسمي، التعليم غير الرسمي، والتعليم غير النظامى. تصنيف تانى بيحدد مستويات تعليمية مختلفة على أساس عوامل زى سن الطالب ودرجة تعقيد المحتوى. كمان فيه فئات تانية بتركز على الموضوع، أسلوب التدريس، الوسيلة المستخدمة، وطريقة التمويل.
رسمي، غير رسمي، و مش نظامى
[تعديل]التعليم يُقسّم فى العاده 3 أنواع: التعليم الرسمي، والتعليم غير الرسمى ، والتعليم غير النظامى . [7] يتم التعليم الرسمى ضمن إطار مؤسسى مُعقّد، يتّسم بتسلسل زمنى وهرمي: علشان يضمّ نظام التعليم الحديث صفوف دراسية مُصنّفة حسب عمر الطالب و تقدّمه الدراسي، بدايه من المرحلة الابتدائية وصول لالجامعة. ويخضع التعليم الرسمى فى العاده لإشراف و توجيه الحكومة ، و فى الغالب يكون إلزامى لحد سنّ مُحدّدة. التعليم غير النظامى و مش الرسمى يحدث بره نطاق نظام التعليم الرسمى. والتعليم غير النظامى مرحلةً وسطى. فهو، كالتعليم الرسمي، مُنظّم ومنهجى ويُنفّذ بهدف واضح، زى ما هو الحال فى الدروس الخصوصية ، وحصص اللياقة البدنية، وحركة الكشافة . أما التعليم غير الرسمى فيحدث بطريقة غير منهجية بالتجارب اليومية والتفاعل مع البيئة المحيطة. وعلى عكس التعليم الرسمى و مش النظامي، مافيش فى العاده شخصية مُعيّنة مسؤولة عن التدريس.[8] ويحدث التعليم غير الرسمى فى كتير من البيئات والمواقف المختلفة طول حياة الفرد، و فى العاده ده بيكون بشكل عفوى. هكذا يتعلم الأطفال لغتهم الأم من والديهم، و كده يتعلم الناس إعداد طبق ما بالطبخ مع بعض .
بعض الباحثين بيفرقو بين 3 أنواع من التعليم حسب مكان حدوث التعلم: التعليم الرسمى بيكون فى المدارس، والتعليم غير الرسمى المنظم بيحصل فى أماكن مش بنروحها بشكل منتظم زى المتاحف، أما التعليم غير الرسمى الطبيعى فبيحصل فى أماكن الحياة اليومية والعادات العادية. كمان فيه اختلاف فى مصدر الدافع للتعلم؛ التعليم الرسمى فى الغالب بيكون مدفوع بدوافع خارجية زى المكافآت أو الشهادات، لكن فى التعليم غير الرسمى و مش المنظم بيكون الاستمتاع بعملية التعلم نفسها هو الدافع الداخلى. فى العاده الفرق بين الأنواع التلاتة بيكون واضح، لكن فيه بعض أشكال التعليم ما بتقعش بسهولة تحت نوع واحد منهم.فى المجتمعات البدائية، كان التعليم يتم فى الغالب على مستوى غير رسمي، و ماكانش هناك تمييز يُذكر بين الأنشطة التعليمية و غيرها. لكن كان المحيط كله مدرسة، و كان معظم البالغين بيقومو بدور المعلمين. فى الغالب يكون التعليم غير الرسمى غير كافٍ لنقل كميات كبيرة من المعرفة ، علشان يتطلب ذلك فى العاده بيئة تعليمية رسمية ومعلمين مؤهلين. كان ده واحد من أسباب زيادة أهمية التعليم الرسمى عبر التاريخ. و فى دى العملية، بقت تجربة التعليم والمواضيع المطروحة اكتر تجريدًا وابتعادًا عن الحياة اليومية، مع التركيز بشكل اكبر على استيعاب الأنماط والمفاهيم العامة بدل من ملاحظة وتقليد أنماط سلوكية محددة.
مستويات
[تعديل]أنواع التعليم فى الغالب تُقسّم مستويات أو مراحل. والتصنيف الدولى الموحد للتعليم ، اللى تُشرف عليه منظمة الامم المتحده للتربية والعلم و الثقافة (اليونسكو)، الإطار الاكتر تأثير فى المجال ده . ويشمل ده التصنيف التعليم الرسمى و مش الرسمي، ويُميّز بين المستويات بناء على عمر الطالب، ومدة التعلّم، ومدى تعقيد المحتوى المُناقش. وتشمل المعايير التانيه شروط القبول، ومؤهلات المعلمين، والنتيجة المرجوة من إتمام الدراسة بنجاح. وتُصنّف المستويات ل: تعليم الطفولة المبكرة (المستوى 0)، والتعليم الابتدائى (المستوى 1)، والتعليم الثانوى (المستويان 2 و3)، والتعليم ما بعد الثانوى غير الجامعى (المستوى 4)، والتعليم الجامعى (المستويات من 5 ل8). التعليم فى مرحلة الطفولة المبكرة، المعروف كمان بالتعليم قبل المدرسى أو رياض الأطفال، يبتدى من الولادة ويستمر لحد بداية المرحلة الابتدائية . ويهدف ده التعليم لتحقيق هدف شامل يتمثل فى تعزيز النمو المبكر للطفل على المستويات البدنية والعقلية والاجتماعية. ويلعب دور محورى فى التنشئة الاجتماعية وتنمية الشخصية ، ويتضمن مهارات أساسية متنوعة فى مجالات التواصل والتعلم وحل المشكلات. وبالطريقه دى، يهدف لإعداد الأطفال للالتحاق بالتعليم الابتدائى. فى العاده يكون التعليم قبل المدرسى اختيارى، ولكنه إلزامى فى بعض الدول، زى البرازيل، بدايه من سن الرابعة.[9]

التعليم الابتدائى فى العاده يبتدى بين سن 5 و 7 سنين، و بيستمر من 4 ل7 سنين . ولا توجد شروط إضافية للالتحاق به، وهدفه الرئيسى هو تعليم المهارات الأساسية فى القراءة والكتابة والرياضيات. كما يشمل المعارف الأساسية فى مجالات تانيه، كالتاريخ والجغرافيا والعلوم والمزيكا والفنون . ومن أهدافه كمان تعزيز النمو الشخصى. واليوم، التعليم الابتدائى إلزامى فى معظم دول العالم، ويلتحق اكتر من 90% من الأطفال فى سنّ الدراسة الابتدائية بالمدارس الابتدائية.[10]
التعليم الثانوى بييجى بعد التعليم الابتدائي، و فى العاده يشمل الفئة العمرية من 12 ل18 سنه . وينقسم فى العاده لالتعليم الإعدادى ( المرحلة المتوسطة أو الإعدادية) والتعليم الثانوى ( المرحلة الثانوية أو الثانوية العليا، أو الجامعة ، حسب البلد). ويشترط للالتحاق بالتعليم الإعدادى إتمام المرحلة الابتدائية. ويهدف لتوسيع نطاق مخرجات التعلم وتعميقها، ويركز بشكل اكبر على مناهج دراسية متخصصة، حيث يتخصص المعلمون فى مادة واحدة أو بضع مواد محددة. ومن أهدافه تعريف الطلاب بالمفاهيم النظرية الأساسية فى مختلف المواد،و ده بيساهم فى بناء أساس متين للتعلم مدى الحياة . و فى بعض الحالات، يشمل كمان أشكال أساسية من التدريب المهنى . التعليم الإعدادى إلزامى فى كتير من دول وسط وشرق آسيا و اوروبا و امريكا. و فى بعض الدول، بيعتبرالمرحلة الأخيرة من التعليم الإلزامى. ولا ينتشر التعليم الإعدادى الإلزامى بنفس القدر فى الدول العربية و دول افريقيا جنوب الصحراء الكبرى و جنوب وغرب آسيا.

التعليم الثانوى العالى يبتدى بالتقريب فى سن 15، ويهدف لتزويد الطلاب بالمهارات والمعارف اللازمة للعمل أو التعليم العالى. ويشترط فى العاده إتمام التعليم الثانوى الأدنى. وتتميز مواده بتنوعها وتعقيدها، و فى الغالب يُتاح للطلاب الاختيار بين عدد محدود من المواد. ويرتبط إتمامه بنجاح فى العاده بالحصول على مؤهل رسمى فى صورة شهادة الثانوية العامة . بعض أنواع التعليم بعد المرحلة الثانوية لا تُصنّف ضمن التعليم العالي، بل معروفه بالتعليم ما بعد الثانوى غير العالى. هيا تُشابه التعليم الثانوى فى تعقيدها، لكن تميل لالتركيز اكتر على التدريب المهنى لإعداد الطلاب لسوق العمل.

فى بعض البلاد، مصطلح التعليم العالى بيستخدم كمرادف للتعليم الجامعي، فى الوقت نفسه فى بلاد تانيه، التعليم العالى مصطلح أوسع.[11] يتوسع التعليم العالى فى أسس التعليم الثانوي، ولكنه يركز بشكل أدق واكتر تعمق على مجال أو موضوع محدد. ويؤدى إكماله لالحصول على درجة أكاديمية . ويمكن تقسيمه 4 مستويات: التعليم العالى قصير المدى، والبكالوريوس ، والماجستير ، والدكتوراه . فى الغالب تُشكل المستويات دى هيكل هرمى ، فيه الوصول لالمستويات اللى بعد كده بيعتمد على إكمال المستويات السابقة. يركز التعليم العالى قصير المدى على الجوانب العملية، ويشمل تدريب مهنى متقدم لإعداد الطلاب لسوق العمل فى مهن متخصصة. التعليم الجامعي، اللى يُشار ليه كمان بالتعليم الجامعى ، فيميل لأن يكون أطول من التعليم العالى قصير المدى. و فى العاده بتتقدمه الجامعات، ويوصل لالحصول على شهادة أكاديمية وسيطة فى شكل درجة البكالوريوس. التعليم على مستوى الماجستير اكتر تخصص من التعليم الجامعى. تتطلب كتير من البرامج بحث مستقل فى شكل رسالة ماجستير كشرط لإتمامها بنجاح. يؤدى التعليم على مستوى الدكتوراه لالحصول على مؤهل بحثى متقدم، فى العاده يكون على شكل درجة دكتوراه، زى دكتوراه الفلسفة (PhD). ويتطلب فى العاده تقديم عمل أكاديمى جوهري، زى رسالة . بتشمل المستويات الاكتر تقدم دراسات ما بعد الدكتوراه والتأهيل . فى العاده تُؤدى المشاركة الناجحة فى التعليم النظامى لالحصول على نوع من الشهادات المطلوبة لمتابعة التعليم العالى وممارسة بعض المهن . ويُهدد الغش غير المكتشف فى الامتحانات، كاستخدام أوراق الغش مثل، بتقويض النظام ده إذا اتمنحت الشهادات لطلاب غير مؤهلين.
فى معظم البلاد، التعليم الابتدائى والثانوى مجانى. و توجد اختلافات عالمية كبيرة فى تكلفة التعليم العالى. فبعض الدول، زى السويد وفينلاندا وبولندا والمكسيك، تقدم التعليم العالى مجان أو بتكلفة منخفضة. فى المقابل، فى بعض الدول التانيه، زى امريكا وسنغافورة، تكون رسوم الدراسة الجامعية مرتفعة، و فى الغالب يضطر الطلاب لالاقتراض مبالغ كبيرة لتغطية نفقات دراستهم. اتشكل تكاليف التعليم المرتفعة عائق كبير قدام الطلاب فى الدول النامية ، حيث قد لا تتمكن أسرهم من تحمل تكاليف الرسوم الدراسية والزى المدرسى والكتب.[12]
تانيين
[تعديل]الأدبيات الأكاديمية تتناول أنواع تانيه كثيرة من التعليم، وتميز بين التعليم التقليدى والتعليم البديل . يهتم التعليم التقليدى بالممارسات المدرسية الراسخة والمتداولة. و هو بيعتمد على التعليم المتمحور حول المعلم، ويُجرى فى بيئة مدرسية منظمة تنظيم جيداً. وتغطى اللوائح جوانب كتير من التعليم، زى المناهج الدراسية ومواعيد بدء وانتهاء الحصص الدراسية.

التعليم البديل مصطلح شامل لأنماط التعليم اللى تختلف عن النهج التقليدى السائد. قد بتشمل الاختلافات دى بيئة التعلم، والمواد الدراسية، أو العلاقة بين المعلم والطالب. يتميز التعليم البديل بالمشاركة الطوعية، وصغر حجم الفصول والمدارس نسبى، والتعليم المُخصّص. فى الغالب ينتج عن ده جوٌّ اكتر ترحيب و أمان نفسى. يشمل التعليم البديل أنواع كتيرة، زى المدارس المستقلة والبرامج الخاصة للأطفال الموهوبين أو اصحاب الاحتياجات الخاصة. كما يشمل التعليم المنزلى والتعليم غير النظامى . هناك كتير من تقاليد التعليم البديل ، زى مدارس مونتيسورى ، ومدارس والدورف ، ومدارس راوند سكوير ، ومدارس إسكويلا نويفا ، والمدارس الحرة، والمدارس الديمقراطية . يشمل التعليم البديل كمان التعليم الأصيل ، اللى يركز على نقل المعرفة والمهارات من التراث الأصيل ويستخدم أساليب زى السرد ورواية القصص. بتشمل أنواع تانيه من المدارس البديلة مدارس غوروكل فى الهند، [13] ومدارس المدراس فى الشرق الأوسط، [14] واليشيفات فى التقاليد اليهودية.[14]
بعض التصنيفات تركز على متلقيين التعليم. بتشمل التصنيفات حسب عمر المتعلم: تعليم الطفولة، و تعليم المراهقين، و تعليم الكبار، و تعليم كبار السن. أما التصنيفات حسب الجنس البيولوجى للطلاب فتشمل: التعليم أحادى الجنس والتعليم المختلط .[15] التعليم الخاص هو تعليم مُصمم خصيص لتلبية الاحتياجات الفريدة للطلاب اصحاب الإعاقة . ويشمل مختلف أشكال الإعاقات على المستويات الفكرية والاجتماعية والتواصلية والجسدية . ويهدف لالغلب التحديات اللى تفرضها دى الإعاقات،و ده يتيح للطلاب المتأثرين الوصول لبنية تعليمية مناسبة. وعند فهمه بمعناه الأوسع، يشمل التعليم الخاص كمان تعليم الأطفال الموهوبين اوى اللى يحتاجون لمناهج دراسية مُعدلة لتحقيق أقصى إمكاناتهم. التصنيفات القائمة على أسلوب التدريس بتشمل التعليم المتمحور حول المعلم، حيث يحتل المعلم مركز الصدارة فى تزويد الطلاب بالمعلومات، والتعليم المتمحور حول الطالب ، حيث يضطلع الطلاب بدور اكتر فاعلية ومسؤولية فى تشكيل أنشطة الصف.[16] فى التعليم الواعي، يتم التعلم والتعليم بهدف واضح. أما التعليم غير الواعى فيحدث تلقائى دون تخطيط أو توجيه واعى.[17] و يحدث ده جزئى بشخصية المعلمين والبالغين،و ده ممكن يكون له آثار مش مباشره على نمو شخصية الطالب.[18] يستخدم التعليم القائم على الأدلة الدراسات العلمية لتحديد احسن أساليب التعليم. ويهدف لتعظيم فعالية الممارسات والسياسات التعليمية بضمان استنادها لاحسن الأدلة التجريبية المتاحة. و ده بيشمل التدريس القائم على الأدلة، والتعلم القائم على الأدلة، وبحوث فعالية المدارس.
التعلم الذاتى ، أو التعليم الذاتي، يحدث دون توجيه من المعلمين و المؤسسات. ويكثر فى تعليم الكبار، ويتسم بحرية اختيار ما يُدرس ومتى، ده يخلليه تجربة تعليمية اكتر إثراءً. لكن غياب الهيكلية والتوجيه قد يوصل لتعلم عشوائي، كمان غياب التقييم الخارجى قد يدفع المتعلمين ذاتى لتكوين أفكار غلطة وتقييم تقدمهم التعليمى بشكل غير دقيق. ويرتبط التعلم الذاتى ارتباط وثيق بالتعليم مدى الحياة ، و هو عملية تعلم مستمرة طول حياة الإنسان.[19]
فئات التعليم القائمة على الموضوع بتشمل : تعليم العلوم ، وتعليم اللغات ، وتعليم الفنون ، والتربية الدينية ، والتربية البدنية ، والتربية الجنسية . بتستعمل وسايل خاصة، زى الراديو أو الويبسايتات ، فى التعليم عن بُعد . ومن الأمثلة على ذلك: التعلّم الإلكترونى (باستخدام أجهزة الكومبيوتر)، والتعلّم عبر الأجهزة المحمولة، والتعليم عبر الإنترنت. فى الغالب بياخد النوع ده من التعليم شكل التعليم المفتوح ، حيث تُتاح المقررات والمواد الدراسية بأقل قدر من العوائق. و هو يختلف عن التعليم التقليدى فى الفصول الدراسية أو التعليم الحضورى. بعض أشكال التعليم عبر الإنترنت لا تعتبر تعليم مفتوح ، زى برامج الشهادات الجامعية الكاملة عبر الإنترنت اللى تقدمها بعض الجامعات.
التعليم الحكومي، أو التعليم العام ، [21] هو تعليم ممول ومُدار من قِبل الحكومة ومتاح لعموم الجمهور. و هو فى العاده لا يتطلب رسوم دراسية، و علشان كده شكل من أشكال التعليم المجانى . أما التعليم الخاص ، عكس ده من كده، فهو ممول ومُدار من قِبل مؤسسات خاصة. فى الغالب تتبع المدارس الخاصة عملية قبول اكتر انتقائية، و تقدم تعليم مدفوع بفرض رسوم دراسية. ويركز تصنيف اكتر تفصيل على المؤسسة الاجتماعية المسؤولة عن التعليم، زى العيله، والمدرسة، والمجتمع المدني، والدولة، والكنيسة.
التعليم الإلزامى هو التعليم اللى القانون بيلزم الأفراد بتلقيه. و هو يخصّ بالدرجة الأولى الأطفال اللى لازم عليهم الالتحاق بالمدارس لحد سنّ معينة. ويختلف عن التعليم الاختياري، اللى يلتحق به الأفراد باختيارهم الشخصى دون إلزام قانونى.
دوره فى المجتمع
[تعديل]
للتعليم أدوار متعددة فى المجتمع، بتشمل المجالات الاجتماعية والاقتصادية والشخصية. فعلى الصعيد الاجتماعي، بيساهم التعليم فى بناء مجتمع مستقر والحفاظ عليه، أو يُمكن أن يكون محرك للتغيير المجتمعى. فهو يُساعد الأفراد على اكتساب المهارات الأساسية اللازمة للتفاعل مع بيئتهم وتلبية احتياجاتهم ورغباتهم. و فى المجتمع الحديث، ده بيشمل مجموعة واسعة من المهارات، كالتحدث والقراءة والكتابة وحل المسائل الحسابية والتعامل مع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات . كما بتشمل التنشئة الاجتماعية تعلم المعايير الاجتماعية و الثقافية السائدة، و أنواع السلوك المقبولة فى مختلف السياقات. ويُمكّن التعليم من تحقيق التماسك الاجتماعى والاستقرار والسلام اللازمين لانخراط الأفراد بفعالية فى شؤون حياتهم اليومية. وتستمر التنشئة الاجتماعية طول الحياة، لكن تكتسب أهمية خاصة فى مرحلة الطفولة المبكرة. ويلعب التعليم دور محورى فى الأنظمة الديمقراطية بتعزيز المشاركة المدنية عبر التصويت والتنظيم، وبدوره فى تعزيز تكافؤ الفرص للجميع.
على الصعيد الاقتصادي، يبقا الأفراد أعضاء منتجين فى المجتمع بالتعليم، و ده باكتسابهم المهارات التقنية والتحليلية اللازمة لممارسة مهنهم، و إنتاج السلع، و تقديم الخدمات للتانيين. فى المجتمعات القديمة، كان التخصص محدود، و كان كل طفل يتعلم عموم معظم المهارات اللى يحتاجها المجتمع للعمل. أما المجتمعات الحديثة، فهى تزيد تعقيد، ولا يتقن كتير من المهن إلا عدد قليل نسبى من الأفراد اللى يتلقون تدريب متخصص و التعليم العام. قد تتعارض بعض المهارات والميول المكتسبة للعمل فى المجتمع، و تعتمد قيمتها على سياق استخدامها. زى ، يُعزز تنمية حب الاستطلاع والتساؤل حول التعاليم السائدة التفكير النقدى والابتكار، لكن فى بعض الحالات، يكون الامتثال للسلطة ضرورى لضمان الاستقرار الاجتماعى.
تاريخ
[تعديل]تاريخ التعليم يدرس العمليات و الأساليب و المؤسسات المشاركة فى التعليم والتعلم. ويحاول شرح كيفية تفاعلها مع بعضها وتشكيلها للممارسة التعليمية لحد يومنا ده.
قبل التاريخ
[تعديل]التعليم فى عصور قبل التاريخ كان شكل من أشكال التنشئة الاجتماعية ، وركز على المعارف والمهارات العملية اللى ليها صله بشؤون الحياة اليومية، كالغذاء والملبس والمأوى والحماية. ما كانتش هناك مدارس رسمية أو معلمين متخصصين، و كان معظم البالغين فى المجتمع يؤدون الدور ده ، و كان التعلم يتم بشكل مش رسمى خلال الأنشطة اليومية، كأن يراقب الأطفال كبار السن ويقلدوهم . فى دى المجتمعات الشفوية ، لعب سرد القصص دور محورى فى نقل الأفكار الثقافية والدينية من جيل لآخر. [23] مع ظهور الزراعة حوالى سنة 9000 قبل الميلاد، ابتدا تحول تعليمى تدريجى نحو مزيد من التخصص، تشكلت جماعات اكبر حجم، وزادت الحاجة لمهارات حرفية وتقنية اكتر تعقيد.
العصر القديم
[تعديل]من الألفية الرابعة قبل الميلاد، واستمر التحول ده الكبير فى الممارسات التعليمية خلال الألفيات اللاحقة، مع اختراع الكتابة فى مناطق زى بلاد ما بين النهرين ، ومصر القديمة ، ووادى السند ، والصين القديمة . [25] كان لده التطور أثر بالغ على تاريخ التعليم ككل. فبالكتابة، بقا من الممكن تخزين المعلومات وحفظها ونقلها. و سهّل ذلك تطورات لاحقة كتيرة؛ زى ، ابتكار أدوات تعليمية، كالكتب المدرسية، وتأسيس مؤسسات تعليمية، كالمدارس.

جانب مهم تانى من التعليم فى العصور القديمة كان ظهور التعليم الرسمى. ده بقى ضرورى لما كمية المعرفة زادت مع تطور الحضارات، وبقى التعليم غير الرسمى مش كفاية لنقل كل المعرفة المطلوبة بين الأجيال. المدرسين بقوا متخصصين بينقلوا المعرفة، والتعليم بقى اكتر تجريدًا و أبعد شوية عن الحياة اليومية.
وبرضه التعليم الرسمى وقتها كان نادر نسبى فى المجتمعات القديمة، و فى الغالب كان مقتصر على النخب المثقفة. و كان بيشمل مجالات زى القراءة والكتابة، حفظ السجلات، القيادة، الحياة المدنية والسياسية، الدين، وكمان المهارات التقنية المرتبطة ببعض المهن. التعليم الرسمى قدم طريقة جديدة فى التدريس ركزت أكتر على الانظباط والتدريب المتكرر مقارنة بطرق التعليم غير الرسمية القديمة.
ومن الإنجازات اللى دايم بيتكلموا عنها فى التعليم القديم تأسيس أكاديمية أفلاطون فى اليونان القديمة، واللى ساعات بتتعتبر أول مؤسسة للتعليم العالي، وكمان إنشاء مكتبة الإسكندرية الكبرى فى مصر القديمة، اللى كانت واحدة من أشهر و أهم مكتبات العالم القديم.
العصر الوسيط
[تعديل]
جوانب كتير من التعليم فى العصور الوسطانيه اتأثرت بالتقاليد الدينية. ففى اوروبا، مارست الكنيسة الكاثوليكية نفوذًا كبير على التعليم الرسمى. و فى العالم العربى ، انتشر الإسلام ، الدين اللى نشأ جديدساعتها ، بسرعة،و ده اتسبب فى تطورات تعليمية متنوعة خلال العصر الذهبى الإسلامى ، زى ، بدمج المعارف الكلاسيكية والدينية، و إنشاء المدارس الدينية (المدارس الدينية ). و فى المجتمعات اليهودية، اتبنت المعاهد الدينية (اليشيفوت) كمؤسسات مُخصصة لدراسة النصوص الدينية والشريعة اليهودية . و فى الصين، أُنشئ نظام تعليمى وامتبارات حكومى واسع النطاق، متأثر بالتعاليم الكونفوشيوسية . وابتدت مجتمعات جديدة معقدة فى الظهور فى مناطق تانيه، زى افريقيا و الأمريكتين و شمال اوروبا و اليابان. و دمجت بعض دى المجتمعات ممارسات تعليمية سابقة، فى الوقت نفسه طورت مجتمعات تانيه تقاليد جديدة.
الفترة دى شافت تأسيس كتير من مؤسسات التعليم العالى والبحث العلمى. أول الجامعات فى اوروبا كانت هيا جامعة بولونيا ، و جامعة باريس ، و جامعة أكسفورد . ومن المراكز المؤثرة التانيه للتعليم العالى جامعة القرويين فى المغرب، [26] و جامعة الأزهر فى مصر، [27] وبيت الحكمة فى العراق.[28] ومن التطورات الرئيسية التانيه إنشاء النقابات ، هيا جمعيات للحرفيين المهرة والتجار اللى أشرفوا على ممارسة حرفهم. و كانت دى النقابات مسؤولة عن التعليم المهني، و كان على الأعضاء الجدد اجتياز مراحل مختلفة للوصول لدرجة الإتقان.
العصر الحديث
[تعديل]
من أوائل العصر الحديث، ابتدا التعليم فى اوروبا خلال عصر النهضة يتحول تدريجى من نهج دينى لنهج اكتر علمانية . ارتبط ده التطور بتزايد تقدير أهمية التعليم و توسع نطاق المواضيع، بما فيها تجدد الاهتمام بالنصوص الأدبية القديمة والبرامج التعليمية. تسارع التحول نحو العلمانية خلال عصر التنوير اللى ابتدا فى القرن السبعتاشر، اللى أكد على دور العقل و العلوم التجريبية. أثر الاستعمار الاوروبى على التعليم فى الأمريكتين بمبادرات التبشير المسيحى . فى الصين، توسع نظام التعليم الحكومى بشكل اكبر وركز بشكل اكبر على تعاليم الكونفوشيوسية الجديدة . فى العالم الإسلامى ، ازداد انتشار التعليم الرسمى و فضل خاضع لتأثير الدين.[29] كان من أهم التطورات فى أوائل العصر الحديث اختراع المطبعة وانتشارها فى نص القرن الخمستاشر ، اللى كان له أثر عميق على التعليم العام. خفّض ذلك بشكل كبير تكلفة إنتاج الكتب، اللى كانت بتتكتب بخط اليد قبل كده ، و علشان كده زاد من انتشار الوثائق المكتوبة، بما فيها أشكال جديدة زى الصحف والكتيبات . و كان لزيادة توافر وسايل الإعلام المكتوبة تأثير كبير على مستوى معرفة القراءة والكتابة عند عامة السكان.
التغييرات دى مهدت الطريق لظهور التعليم العام فى القرنين التمنتاشر والتاسع عشر. و شافت الفتره دى إنشاء مدارس ممولة من القطاع العام بهدف توفير التعليم للجميع. [32] ويتناقض ده مع الفترات السابقة اللى كان التعليم الرسمى فيها يُقدم بشكل أساسى بالمدارس الخاصة و المؤسسات الدينية والمعلمين الخصوصيين. و كانت حضارة الأزتك استثناء فى ده الصدد، علشان كان التعليم الرسمى إلزامى للشباب بغض النظر عن الطبقة الاجتماعية من القرن الاربعتاشر. التغييرات اللى ليها صله الوثيقة جعل التعليم إلزامى ومجانى لجميع الأطفال لحد سن معينة.
العصر المعاصر
[تعديل]مبادرات تعزيز التعليم العام و ماتر فرص التعليم للجميع شافت تقدم ملحوظ فى القرنين العشرين والحادى والعشرين، و روجت ليها منظمات حكومية دولية كالامم المتحده. ومن الأمثلة على ذلك الإعلان العالمى لحقوق الإنسان ، واتفاقية حقوق الطفل ، ومبادرة التعليم للجميع، و الأهداف الإنمائية للألفية ، و أهداف التنمية المستدامة. أسفرت دى الجهود عن ارتفاع مطرد فى كل أشكال التعليم، وبالخصوص التعليم الابتدائى. ف سنة 1970، ماكانش 28% من أطفال العالم فى سن التعليم الابتدائى ملتحقين بالمدارس، فى الوقت نفسه انخفض ده الرقم ل9% بحلول سنة 2015.[10]
مراجع
[تعديل]ملحوظات
[تعديل]الاقتباسات
[تعديل]- ↑ HarperCollins staff 2023
- ↑ This implies that its meaning varies depending on the situation in which it is used.
- ↑ Kirchin 2013، صفحات 1–2
- ↑ A thick concept is a concept that includes both descriptive and evaluative content.[3]
- ↑ Davies & Barnett 2015
- ↑ Strauss 1984، صفحة 195
- ↑ Some theorists only distinguish between formal and informal education.[6]
- ↑ Eshach 2007
- ↑ Raikes, Alvarenga Lima & Abuchaim 2023
- 1 2 Roser & Ortiz-Ospina 2013
- ↑ OECD 2012
- ↑ Bhalotra & Harttgen Klasen
- ↑ Johnson 2009
- 1 2 Bowker 2003
- ↑ Epstein & Gambs 2001
- ↑ Emaliana 2017
- ↑ Jackson 2011
- ↑ Main 2012
- ↑ Field 2009
- ↑ قالب:Multiref
- ↑ In some regions, these two terms have different meanings. In the المملكه المتحده. for example, public schools are run by private institution and charge fees, while state schools are controlled by the government and provide free education.[20]
- ↑ Johnson & Stearns 2023، صفحة 12
- ↑ Research on prehistoric education often relies on studies of surviving hunting and gathering societies.[22]
- ↑ قالب:Multiref
- ↑ There is no consensus when exactly writing was invented and various forms of proto-writing have existed for much longer.[24]
- ↑ Aqil, Babekri & Nadmi 2020
- ↑ Cosman & Jones 2009
- ↑ Gilliot 2018
- ↑ Johnson & Stearns 2023
- ↑ Norman Davies (28 فبراير 2005). God's Playground: 1795 to the present. Columbia University Press. ص. 167. ISBN:978-0-231-12819-3. اطلع عليه بتاريخ 2013-03-17.
- ↑ Ted Tapper؛ David Palfreyman (2005). Understanding Mass Higher Education: Comparative Perspectives On Access. RoutledgeFalmer. ص. 140. ISBN:978-0-415-35491-2. اطلع عليه بتاريخ 2013-03-17.
- ↑ For example, the world's first ministry of education was founded in 1773.[30][31]
لينكات برانيه
[تعديل]




