صورة غلاف ‏UNICEF Middle East and North Africa‏‏
UNICEF Middle East and North Africa

UNICEF Middle East and North Africa

المنظمات غير الربحية

‏Amman‏، ‏Amman‏ ‏١١٣٬٣١٠‏ ‏متابع‏

In the Middle East & North Africa, UNICEF works to ensure that every child and young person survives and thrives.

نبذة عنا

The Regional Office is a hub for information, technical expertise, oversight and coordination for UNICEF Country Offices. It also supports these offices in their efforts to raise much-needed resources. Specialist advisers based in Amman, Jordan help develop programmes in health and nutrition, child protection, adolescent development, education, water and sanitation, social policy and emergency preparedness. They also provide technical oversight and support for financial management, communication, planning, and programme monitoring and evaluation.

الموقع الإلكتروني
https://www.unicef.org/mena/
المجال المهني
المنظمات غير الربحية
حجم الشركة
‏٢٠١ - ٥٠٠ من الموظفين
المقر الرئيسي
‏Amman‏, ‏Amman‏
النوع
غير ربحي
تم التأسيس
1946

موظفين في ‏UNICEF Middle East and North Africa‏

عرض ‏102‏ من الموظفين في ‏UNICEF Middle East and North Africa‏

أو

بالنقر على الاستمرار للانضمام أو تسجيل الدخول، أنت توافق على ‏اتفاقية المستخدم‏ و‏اتفاقية الخصوصية‏ و‏سياسة ملفات تعريف الارتباط‏ على LinkedIn.

عرض كل الموظفين

المواقع الجغرافية

التحديثات

  • "المستقبل الذي يريده أطفال غزة هو مستقبل يستطيعون فيه ببساطة أن يعيشوا طفولتهم، كما هو حقّهم. ولتحويل ذلك إلى واقع، يحتاج الأطفال إلى وقف حقيقي لإطلاق النار وإلى التنفيذ الكامل لخطة السلام الآن." – ريكاردو بيريس، نائب المتحدث الرسمي باسم اليونيسف. اقرأوا التصريحات كاملة: https://lnkd.in/e56KyV2z

    • لا يوجد نص بديل لوصف هذه الصورة
  • “The future Gaza’s children want is one where they can simply live their childhoods, as is their right. To make that a reality, children need a real ceasefire and the full implementation of the peace plan now.” -Ricardo Pires, UNICEF Global Deputy Spokesperson. Read the full remarks: https://lnkd.in/e8Kc6_ZC

    • لا يوجد نص بديل لوصف هذه الصورة
  • بعد مرور عام على وقف إطلاق النار، عاد أكثر من 500 ألف طفل إلى شكل من أشكال التعلّم في مختلف أنحاء قطاع غزة. لكن طفولة الكثير من الأطفال لا تزال تتمحور حول البقاء على قيد الحياة. يحلم جمال وحمزة بالعودة إلى المدرسة، لكنهما يقضيان أيامهما في جمع النفايات لكسب المال والمساعدة في إعالة أسرتهما. وبعد أن فقدا منزلهما وشقيقهما خلال الحرب، يعيشان اليوم مع تسعة أفراد آخرين من أسرتهما في خيمة متضررة، ويواجهان ظروفاً خطرة كل يوم.

  • One year since the ceasefire, more than 500,000 children have returned to some learning across the Gaza Strip.   But childhood is still too often defined by survival.   Jamal and Hamza dream of returning to school. Instead, they spend their days collecting waste to earn money and help support their family. Having lost their home and their brother during the war, they now live with nine other family members in a damaged tent, facing dangerous conditions every day.

  • ماذا لو كان تغيير مستقبل فتاة يبدأ بتغيير الحوار داخل المنزل؟ في الأردن، تجتمع الأمهات وبناتهن للحديث عن زواج الأطفال، ومرحلة المراهقة، والخيارات التي ترسم مستقبل الفتاة. من خلال برنامج 'معاً أقوى' المدعوم من اليونيسف وشركاؤها، تتعلّم الأمهات وبناتهن جنباً إلى جنب، ويتبادلن الأفكار، ولعل الأهم من ذلك، يتعلّمن كيفية الاستماع إلى بعضهن البعض. يهدف البرنامج إلى الحد من زواج الأطفال بين الفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 12 و17 عاماً، من خلال تعزيز واحدة من أهم العلاقات في حياتهن: العلاقة بين الأم وابنتها. بالنسبة لأم محمد، غيّرت هذه التجربة الطريقة التي تفهم بها ابنتها. إذ ساعدها استيعاب مراحل نمو اليافعين في إدراك أن الفتيات في هذه المرحلة بحاجة إلى ما يتجاوز فرض القواعد وإسداء التوجيهات؛ فهم بحاجة إلى الصبر، وإلى الشعور بأن أصواتهم مسموعة ومهمة. كما غيّرت التجربة نظرتها إلى زواج الأطفال. وتقول: "تحتاج الفتاة إلى الوقت لتنضج وتفهم نفسها واحتياجاتها". وشعرت ابنتها أسيل، البالغة من العمر 13 عاماً، بهذا التغيير أيضاً. وتقول: "أشعر الآن بأنها تستمع إليّ وتهتم بما أقوله". يمكن لهذه الحوارات أن يتجاوز أثرها العلاقة بين أم وابنتها، لتُحدث تغييراً في نظرة العائلات إلى خيارات الفتيات وتعليمهن واستعدادهن للزواج. لكل فتاة الحق في أن تكبر بأمان، وأن يكون صوتها مسموعاً، وأن تكون قادرة على اتخاذ قراراتها بشأن مستقبلها.

    • لا يوجد نص بديل لوصف هذه الصورة
    • لا يوجد نص بديل لوصف هذه الصورة
    • لا يوجد نص بديل لوصف هذه الصورة
    • لا يوجد نص بديل لوصف هذه الصورة
  • What if changing a girl’s future starts with changing the conversation at home? In Jordan, mothers and daughters are coming together to talk about child marriage, adolescence and the choices that shape a girl’s future. Through the Stronger Together programme from UNICEF and partners, they learn side by side, share ideas and, perhaps most importantly, learn to listen to each other. The programme aims to reduce child marriage among girls aged 12 to 17 by strengthening one of the most important relationships in their lives: the one between a mother and her daughter. For Umm Mohammad, the experience changed how she understands her daughter. Learning about adolescent development helped her see that teenagers need more than rules and instructions. They need patience and to feel that their voices matter. It also changed how she thinks about child marriage. “A girl needs time to mature and understand herself and her needs,” she says. Her 13-year-old daughter, Aseel, felt the difference, too. “I now feel that she listens to me and cares about what I say.” These conversations can ripple beyond one mother and daughter, changing how families think about girls’ choices, education and readiness for marriage. Every girl has the right to grow up safe, heard and empowered to decide what comes next.

    • لا يوجد نص بديل لوصف هذه الصورة
    • لا يوجد نص بديل لوصف هذه الصورة
    • لا يوجد نص بديل لوصف هذه الصورة
    • لا يوجد نص بديل لوصف هذه الصورة
  • مشاهدة صفحة منظمة ‏UNICEF Middle East and North Africa‏

    ‏١١٣٬٣١٠‏ ‏متابع‏

    Every girl has the right to a childhood. To learn. To dream. To choose her own path. This #DayOfTheGirl, let’s stand with girls everywhere and protect their rights today and every day. Invest in girls. Invest in their futures. #GirlGoals لكل فتاة الحق في أن تعيش طفولتها.أن تتعلّم. أن تحلم. وأن تختار طريقها بنفسها.في #اليوم_الدولي_للفتاة، لنتضامن مع الفتيات في كل مكان، ولنحمِ حقوقهن اليوم وكل يوم.استثمروا في الفتيات. استثمروا في مستقبلهن.

    • لا يوجد نص بديل لوصف هذه الصورة
    • لا يوجد نص بديل لوصف هذه الصورة
    • لا يوجد نص بديل لوصف هذه الصورة
    • لا يوجد نص بديل لوصف هذه الصورة
    • لا يوجد نص بديل لوصف هذه الصورة
      ‏+‏٣‏
  • مشاهدة صفحة منظمة ‏UNICEF Middle East and North Africa‏

    ‏١١٣٬٣١٠‏ ‏متابع‏

    كل طفل يحتاج إلى لحظات من الفرح، وإلى اللعب والتعافي. بالنسبة للأطفال في غزة، فإن الإصغاء إليهم، وإتاحة الفرصة لهم للتعبير عن مشاعرهم، وتعلّم كيفية التعامل بشكل أفضل مع الأهوال التي عاشوها خلال السنوات الماضية، أمور أساسية لصحتهم النفسية ورفاههم. من خلال أنشطة "اللعب من أجل التعافي"، توفّر اليونيسف للأطفال مساحة آمنة للتخفيف من التوتر، والتعامل مع مشاعرهم، واستعادة قدرتهم على التركيز.

  • مشاهدة صفحة منظمة ‏UNICEF Middle East and North Africa‏

    ‏١١٣٬٣١٠‏ ‏متابع‏

    Every child needs moments of joy, to play, to heal, even amid war. For children in Gaza, being heard, expressing their feelings, and learning how to better cope with the horrors of the last few years are essential to their wellbeing. UNICEF ‘Play to Heal’ activities give children a safe way to release tension, manage their emotions and rebuild concentration.

  • مشاهدة صفحة منظمة ‏UNICEF Middle East and North Africa‏

    ‏١١٣٬٣١٠‏ ‏متابع‏

    لقد تحمّل الأطفال في لبنان أكثر مما ينبغي. الجوع. الفقدان. الصدمات النفسية. منازل ومدارس مدمّرة. فقدان الأحباء. ومستقبل معلّق. يجب أن يكون الأطفال في صميم جهود التعافي، وأن يحصلوا على الأمان والدعم والفرص التي يحتاجونها للتعافي والتعلّم وبناء مستقبلهم.

الصفحات التابعة

صفحات مشابهة